إني امرؤ لا شيء يطرب روحه
إِنّي اِمرُؤٌ لا شَيءَ يُطرِبُ روحَهُوَيَهُزُّها كَالزَهرِ وَالأَلحانِاللَحنُ مِن قُمرِيَّةٍ أَو مُنشِدٍ
هذي الوغى مشبوبة النيران
هَذي الوَغى مَشبوبَةُ النيرانِمَشدودَةُ الأَسبابِ وَالأَقرانِشابَت مَفارِقُها وَكانَت طِفلَةً
لا نبغيض الروس لكن لا نحبهم
لا نِبغيضُ الروسَ لَكِن لا نُحِبُّهُمُفَحَربُنا حَربُ أَقرانٍ لِأَقرانِوَلا الفَرنسيسَ ما هُمَ بِالعُداةِ لَنا
حيا الصبا على ربى لبنان
حَيّا الصِبا عَلى رُبى لُبنانِحَيثُ الهَوى وَمَراتِعُ الغُزلانِوَرَعى المُهَيمَنُ ساكِنيهِ فَإِنَّهُم
كان في صدري سر كامن كالأفعوان
كانَ في صَدرِيَ سِرٌّ كامِنٌ كَالأُفعُوانِ
أَتَوَقّاهُ وَأَخشى أَن يَراهُ مَن يَراني
وَإِذا لاحَ أَمامي عَقَلَ الذُعرُ لِساني
مازال يمشي في الأمور بفكره
مازالَ يَمشي في الأُمورِ بِفِكرِهِحَتّى تَمَشّى النَومُ في الأَجفانِوَكَما يَرى الوَسنانُ راءَ كَأَنَّهُ
لا أحب الإنسان يرضخ للوه
لا أُحِبُّ الإِنسانَ يَرضَخُ لِلوَهمِ وَيَرضى بِتافِهاتِ الأَمانيإِنَّ حَيّاً يَهابُ أَن يَلمُسَ النورَ
لو أستطيع كتبت بالنيران
لَو أَستَطيعُ كَتَبتُ بِالنيرانِفَلَقَد عَيِّتُ بِكُم وَعَيَّ بَيانيوَلَكِدتُ أَستَحيِ القَئيضَ وَأَتَّقي
زعم المؤدب أن عيرا سائه
زَعَمَ المُؤَدَّبُ أَنَّ عَيراً سائَهُأَن لا يُسارَ بِهِ إِلى المَيدانِفَمَضى فَقَصَّرَتِ القَواطِعُ ذَيلَهُ
وقائلة هجرت الشعر حتى
وَقائِلَةٍ هَجَرتَ الشِعرَ حَتّىتَغَنّى بِالسَخافاتِ المُغَنّيأَتى زَمَنُ الرَبيعِ وَأَنتَ لاهٍ