لو كان لي غير قلبي عند مرآك
لَو كانَ لي غَيرُ قَلبي عِندَ مَرآكِلَما أَضافَ إِلى بَلواهُ بَلواكِفيمَ اِرتِجاجُكِ هَل في الجَوِّ زَلزَلَةٌ
لما رأيت الورد في خديك
لَمَّا رَأَيْتُ الْوَرْدَ فِي خَدَّيْكِوَشَقَائِقَ النُّعْمَانِ فِي شَفَتَيْكِوَعَلَى جَبِينِكِ مِثْلَ قَطْرَاتِ النَّدَى
أي شيء في العيد أهدي إليك
أَيُّ شَيءٍ في العيدِ أُهدي إِلَيكِيا مَلاكي وَكُلُّ شَيءٍ لَدَيكِأَسِواراً أَم دُمُلجاً مِن نُضارٍ
يا لوعة حار النطاسي فيك
يا لَوعَةً حارَ النُطاسِيُّ فيكِكَم يَشتَكي غَيري وَكَم أُخفيكِإِن بُحتُ بِالشَكوى فَغايَةُ مُجهَدٍ
بعيشك هل جزيت عن القوافي
بِعَيشِكَ هَل جُزيتَ عَنِ القَوافيبِغَيرِ أَجَدتَ أَو لا فُضَّ فوكَجَزاأُكَ مِن كَريمٍ أَو بَخيلٍ
أعد حديثك عندي أيها الرجل
أَعِد حَديثَكَ عِندي أَيُّها الرَجُلُوَقُل كَما قالَتِ الأَنباءُ وَالرُسُلُقَد هاجَ ما نَقَلَ الراوُنَ بي طَرَباً
جلست أناجي روح أحمد في الدجى
جَلَستُ أُناجي روحَ أَحمَدَ في الدُجىوَلِلهَمِّ حَولي كَالظَلامِ سُدولُأُفَكِّرُ في الدُنيا وَأَبحَثُ في الوَرى
هجرت القوافي ما بنفسي ملالة
هَجَرتُ القَوافي ما بِنَفسي مَلالَةٌسِوايَ إِذا اِشَتَّدَ الزَمانُ مَلولُوَلَكِن عَدَتني أَن أَقولَ حَوادِثٌ
أودى فنور الفرقدين ضئيل
أَودى فَنورُ الفَرقَدَينِ ضَئيلُوَعَلى المَنازِلِ رَهبَةٌ وَذُهولُخَلَقَ الأَسى في قَلبِ مَن جَهِلَ الأَسى
أزف الرحيل وحان أن نتفرقا
أَزَفَّ الرَحيلُ وَحانَ أَن نَتَفَرَّقافَإِلى اللِقا يا صاحِبَيَّ إِلى اللِقاإِن تَبكِيا فَلَقَد بَكَيتُ مِنَ الأَسى