ما كان أحوج سوريا إلى بطل
ما كانَ أَحوَجَ سورِيّا إِلى بَطَلٍيَرُدُّ بِالسَيفِ عَنها كُلَّ مُفتَرِسِوَلا يَزالُ بِها وَالسَيفُ في يَدِهِ
لو أستطيع سكبت رو حي خمرة في كاسها
لَو أَستَطيعُ سَكَبتُ روحي خَمرَةً في كاسِهاحَتّى إِذا حالَ النَوى
راودني النوم وما برحا حتى طأطأت له راسي
راوَدَني النَومُ وَما بَرِحاحَتّى طَأطَأتُ لَهُ راسيأَطبَقتُ جُفونِيَ فَاِنفَتَحا
يا نفس لو كنت ترين الشؤون
يا نَفسُ لَو كُنتُ تَرينَ الشُؤونكَما يَراها سائِرُ الناسِلَما رَماني بَعضُهُم بِالجُنون
أقص عليكم ما جرى لي بالأمس
أَقُصُّ عَلَيكُم ما جَرى لِيَ بِالأَمسِفَلي قَصَصٌ تَجلو الهُمومَ عَنِ النَفسِإِذا قُلتُ قالَ الدَهرُ أَحسَنتَ يا فَتىً
عاطيتها في الكأس مثل رضابها
عاطَيتُها في الكَأَسِ مِثلَ رُضابِهاتَسري إِلى قَلبِ الجَبانِ فَيَشجُعُيَطفو الحَبابُ عَلى أَديمِ كُؤوسِها
أنا من أنا يا ترى في الوجود
أَنا مَن أَنا يا تُرى في الوُجودِوَما هُوَ شَأني وَما مَوضِعيأَنا قَطرَةٌ لَمَعَت في الضُحى
لو أنني يا هند بدر السما
لَو أَنَّني يا هِندُ بَدرَ السَمانَزَلتُ مِن أُفُقي إِلى مُخدِعِكوَصُرتُ وَقداً لَكِ أَو خاتِماً
يا نفس قد ذهب الرفيق الألمعي
يا نَفسُ قَد ذَهَب الرَفيقُ الأَلمَعيفَتَجَلَّدي لِفُراقِهِ أَو فَاِجزُعيهَذي النِهايَةُ لا نِهايَةُ غَيَها
أنا لست بالحسناء أول مولع
أَنا لَستُ بِالحَسناءِ أَوَّلَ مولَعِهِيَ مَطمَعُ الدُنيا كَما هِيَ مَطمَعِفَاِقصُص عَلَيَّ إِذا عَرَفتَ حَديثَها