ما كان أحوج سوريا إلى بطل

ما كانَ أَحوَجَ سورِيّا إِلى بَطَلٍيَرُدُّ بِالسَيفِ عَنها كُلَّ مُفتَرِسِوَلا يَزالُ بِها وَالسَيفُ في يَدِهِ

أقص عليكم ما جرى لي بالأمس

أَقُصُّ عَلَيكُم ما جَرى لِيَ بِالأَمسِفَلي قَصَصٌ تَجلو الهُمومَ عَنِ النَفسِإِذا قُلتُ قالَ الدَهرُ أَحسَنتَ يا فَتىً

عاطيتها في الكأس مثل رضابها

عاطَيتُها في الكَأَسِ مِثلَ رُضابِهاتَسري إِلى قَلبِ الجَبانِ فَيَشجُعُيَطفو الحَبابُ عَلى أَديمِ كُؤوسِها

لو أنني يا هند بدر السما

لَو أَنَّني يا هِندُ بَدرَ السَمانَزَلتُ مِن أُفُقي إِلى مُخدِعِكوَصُرتُ وَقداً لَكِ أَو خاتِماً

يا نفس قد ذهب الرفيق الألمعي

يا نَفسُ قَد ذَهَب الرَفيقُ الأَلمَعيفَتَجَلَّدي لِفُراقِهِ أَو فَاِجزُعيهَذي النِهايَةُ لا نِهايَةُ غَيَها

أنا لست بالحسناء أول مولع

أَنا لَستُ بِالحَسناءِ أَوَّلَ مولَعِهِيَ مَطمَعُ الدُنيا كَما هِيَ مَطمَعِفَاِقصُص عَلَيَّ إِذا عَرَفتَ حَديثَها