لا ظل لي
أتكوّنُ
من ظلّكَ الصغيرِ
من شلاّلاتِ ضوئكَ
تأمل في أمسه الدابر
تَأَمَّلَ في أَمسِهِ الدابِرِفَكادَ يُجَنُّ مِنَ الحاضِرِأَهاجَ التَذَكُّرُ أَشجانَهُ
هات اسقني بالقدح الكبير
هاتَ اِسقِني بِالقَدَحِ الكَبيرِصَفراءَ لَونَ الذَهَبِ المَصهورِكَأَنَّها في أَكأُسِ البَلّورِ
من سحر طرفك من مجيري
مِن سِحرِ طَرفِكِ مِن مُجيرييا ضَرَّةَ الرَشَءِ الغَريرِجِسمٌ كَخَصرِكِ في النُحو
يا ليتني لص لأسرق في الضحى
يا لَيتَني لِصٌّ لِأَسرُقَ في الضُحىسِرَّ اللَطافَةِ في النَسيمِ الساريوَأَجُسَّ مُؤتَلَقَ الجَمالِ بِإِصبَعي
إذا جدفت جوزيت على التجديف بالنار
إِذا جَدَّفتَ جوزيتَ عَلى التَجديفِ بِالنارِوَإِن أَحبَبتَ عُيِّرتَ مِنَ الجارَة وَالجارِوَإِن قامَرتَ أَو راهَنتَ في النادي أَوِ الدارِ
أبصرتها والشمس عند شروقها
أَبصَرتُها وَالشَمسُ عِندَ شُروقِهافَرَأَيتُها مَغمورَةً بِالنارِوَرَأَيتُها عِندَ الغُروبِ غَريقَةً
شربناها على سر القوافي
شَربِناها عَلى سِرِّ القَوافيوَسِرِّ الشاعِرِ السَمحِ الأَبَرِّسَقانا قَهوَتَينِ بِغَيرِ مَنِّ
قالت وصفت لنا الرحيق وكوبها
قالَت وَصَفَت لَنا الرَحيق وَكوبَهاوَصَريعَها وَمُديرَها وَالعاصِراوَالحَقل وَالفَلّاحَ فيهِ سائِراً
سرى يطوي بنا الأميال طيا
سَرى يَطوي بِنا الأَميالَ طَيّاًكَما تَطوِ السِجِلَّ أَوِ الإِزارافَلَم نَدر وَجُنحُ اللَيلِ داجٍ