لعمرك ما حزني لمال فقدته
لَعَمرُكَ ما حُزني لِمالٍ فَقَدتَهُوَلا خانَ عَهدي في الحَياةِ حَبيبُوَلَكِنَّني أَبكي وَأَندُبُ زَهرَةً
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُوَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذوَأَرجو التَلاقي كُلَّما بَخِلَت بِهِ
قد زارنا البدر الذي
قد زارنا البدرُ الذيضآءَت بطلعتهِ الديارالبدرُ يطلع في الدُّجى
الساعة الفارغة
لا رداءَ يمنع الغفوةَ والظّلال
ينتظرُك صمتٌ
والشّموع على المائدة
سفرت فقلت لها أهذا كوكب
سَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌقالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُوَتَبَسَّمَت فَرَأَيتُ رِئماً ضاحِكاً
أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب
أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُوَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُوَوَجهٌ ذاكَ أَم قَمَرٌ
عادت رياض القوافي وهي حالية
عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌوَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُوَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَها
لي بعل ظنه الناس أبي
لِيَ بَعْلٌ ظَنَّهُ النَّاسُ أَبِيصَدِّقُونِي إِنَّهُ غَيْرُ أَبِيوَاعْدِلُوا عَنْ لَوْمِ مَنْ لَوْ مَزَجَتْ
مزار بجنب الطريق
إنّي لا شيء
وحديثي عابرٌ،
مِثْلي،
جدار
شخصٌ
من الحجارة والكلس
تفضحه الرطوبةُ