ترى من غاب عنا هل يعود
ترى مَن غابَ عنا هل يعودُلعمرُكَ أنه أملٌ بعيدُفراقُ الحيِّ محدودٌ ولكن
قفا بي كي أودعها قليلا
قِفَا بي كي أُودعَها قليلاًقبِيلَ البين إذ أَمسَى طَويلارُوَيداً حيثُ أَطلب أن أَرَاها
وليلة من ليالي الأنس زاهية
وَليلةٍ من لَيالي الأنسِ زاهيَةًبدَوحةٍ كثريَّا الأُفق تَزدَهرُلا بدعَ إذ هي في دارٍ حكَت فلكاً
كاس المنية دائر بين الورى
كاسُ المنيَّةِ دائرٌ بينَ الوَرَىيسقي الكبيرَ ولا يفوتُ الأَصغَراما هذهِ الدنيا بدارِ إِقامةٍ
نشور
حنّطتُ ذاكرتي
حاوطتُها
بالقصائد
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّداوقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّداواشرقَ بدرُ الأفقِ بعد افولهِ
أهلا بقادمة من الكريم بها
أَهلاً بقَادمَةٍ منَّ الكريمُ بهالآل خوري فسرَّت قلب أَهليهَافَقالَ مَن بالدعَا والسعد أرخَها
يا نسمة من أرض وادي النيل
يا نسمة من أرض وادي النيلِوردت فأَطفت بالسلام غليلينفحت بلبنانٍ ففاح أريجها
حلا بوصفك نظم الشعر فابتسما
حلا بوصفك نظم الشعر فابتسماعن دُرّ مدحٍ بمعناك البهي نُظماشنَّفتَ في البعد آذاناً لنا ابتهجت
الحمد لله إرغاما لمن كفرا
الحمد للهِ إِرغاماً لمن كفراوبعدهُ لطبيبٍ فضلهُ غمراشهمٌ بهِ أرسلَ اللهُ الكريمُ إلى