حديقة بات فيها الورد مزدهرا
حديقةٌ باتَ فيها الورد مزدهراًحسناً ودرُّ نَدَى الأنفاسِ كلَّلهُلا تعجبوا إن غدت في الشرق مفرَدةً
فتح القطر عيون النرجس
فتحَ القطرُ عيونَ النرجسِفأتاها الصحُو بعدَ النَّعسِوشدا بالبِشرِ قمريُّ الحمي
قصائد
نجوْنا
من الغربةِ
.بأعجوبةٍ
أقبلت بالإسعاد تسفر والسنى
أَقبَلتَ بِالإِسعاد تُسفِرُ وَالسَنىوَعَلَيكَ للطفِ الخَفيِّ قَلائِدُوَبِكَ الرَشادُ زَها فَقُلتُ مُؤَرّخاً
مني السلام على ديار احبتي
مني السلامُ على ديارِ اَحبَّتيكالمسكِ تحملُهُ الصَّبَا إذ هبَّتِمني السلامُ على الذي هجر الحمى
أهلا بأكرم غادة
أهلاً بأكرم غَادةٍأَهدَى بها المولى الخَطيرحسنآءُ شفَّ نقابُها
زارت بجنح الدجى والليل معتكر
زارت بجنح الدُّجَى والليلُ معتكرُفقالتِ الدارُ ها قد أشرقَ السحرُخودٌ تميسُ بقدٍّ كالقناةِ بدا
هذا الكتاب الذي هام الفؤاد به
هذا الكتاب الذي هام الفؤَادُ بهِيا ليتني قلمٌ في كفّ كاتبِهِ
يا وردة الترك إني وردة العرب
يا وردة التركِ إني وردةُ العَرَبِفبيننا قد وجدنا أَقرَبَ النَّسَبِأعطاكِ والدكِ الفنِّ الذي اشتهرت
يا ربى لبنان حياك الحيا
يا رُبَى لبنان حيَّاكِ الحَياوسَقَى تُربكِ هتانُ الغمَاميا ربوعَ الأنس يا دارَ الصَفَا