لما رآك مليكنا شمسا له
لَما رآكَ مَليكَنا شَمساً لَهُلَم يَرضَ بَعدَكَ عَن أَثيرٍ عاليفَجَلاكَ في دارِ السَعادَةِ قائِلاً
بالخير باليمن بالإسعاد بالظفر
بِالخَير بِاليَمَنِ بِالإِسعادِ بِالظَفَربِحفظِ رَبّكَسر يا مُنعش البَشَرِوَاسطع عَلى الشضرق بِالإِفضال لامِعَةً
عادة الشمس ذهاب ومعاد
عادةُ الشَمسِ ذَهابٌ وَمَعادوَاِنتِقالٌ فَوقَ آفاقِ البِلادوَلِذا خورشيدُ مَولانا غَدا
ليس للمساء إخوة – 1
في هذه القرية
تُنسى أقحواناتُ المساء
مرتجفةٌ خلف الأبواب.
ألا أيها المولى الجليل لك الهنا
أَلا أَيُّها المَولى الجَليل لَكَ الهَنابِما نِلتَهُ لا زِلتَ تُبدي الفَضائِلارَأكَ مَليكُ الكَون تَحيي عَبيدُهُ
دوامك في على لبنان
دَوامُكَ في عَلى لُبنان فيهِ دَوامُ نعمَتِهِوَعُزُّكَ في مَحاصِنِهِ
الله أكبر هذا منتهى الشرف
اللَهُ أَكبر هَذا مُنتَهى الشَرَفِفَأَجني المُنى يا رَبي لُبنانَ وَاِقتَطِفيطافَ السُرورُ عَلى الأَحياءِ فَاِبتَهجي
أفيقي من خمارك لا تنامي
أَفيقي مِن خِمارَكِ لا تَناميفَقَد غَلَبَ المَدامَ عَلى المَنامِوَهَيا نَلتَقي سكري تغني
عدبي فديتك نحو ساحات الندى
عُدبي فَدَيتكَ نَحوَ ساحات النَدىفَلِذا المَقام رَأَيتُ عوديَ أَحمَداأَلقى بِهِ البَدرَ مَصدَّراً
رفلت بحلة الفضل المبين
رَفَلتَ بِحِلَةِ الفَضلِ المُبينِوَقُمتَ بِذُروة المَجد المَتينِقَبَضتَ عَلى نَواصي الفَخر لَما