روح كئيبة
وفي معبد الأحلامِ روحٌ كئيبةٌتُرَجِّع أنغاماً يئنّ لها الدهرُوتعبدها شمسُ الربيع وحورُهُ
قلب الأم
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاًبنقوده حتى ينالَ به الوطرْقال: ائتني بفؤاد أمّكَ يا فتًى
لبنان
لبنان بالأرز القديمِ ومجدِهِبلحاظ ثلجِكَ نرجسٌ وورودُأيُصعِّدُ المصدورُ زفرةَ يائسٍ
لبنان وطن الغريب
«لبنانُ يا وطنَ الغريبِ ومجدِهِمجدٌ بناه شبابُكَ المهصورُتتحطّم الأيامُ تحت نعالهِ
إذا يموت الورد لا يمحي
إذا يموت الورد لا يمحيإلا السنا واللون والرونقويخلد الطيب فإما جرت
مصر أم الدنيا كما لقبوها
مصر أم الدنيا كما لقبَّوهاليس في الحسن مثلها من مكانِوبنوها هم منشأ الحسن فيها
وانظروا هجرة السلام اليها
وانظروا هجرة السلام اليها الآن لما نبا به الخافقانِهجر الارض كلها هارباً من
واذكروا هجرة المسيح صبيا
واذكروا هجرةَ المسيح صبيًّاهارباً من مقتل الصبيانيومَ وافى جبريلُ مريمَ ليلاً
مصر أم الدنيا كما لقبوها ليس
مصر أُمُّ الدنيا كما لقبوهاليس في الامن مثلها من مكاناي قطرٍ كقطر مصرَ صفاءُ ال
ليس في الخصب مثلها مكان
مصر أُمُّ الدنيا كما لقبوهاليس في الخصب مثلها مكانحسبها نيلها المبارك يحكي