أنا بانتظارك فاسعفي بوصال
أنا بانتظارك فاسعفي بوصالقربُ ارتماء العمر في الآصالِعندي لك الطربُ القديم وذلك
غرباء
أهلها نحن أهلها الغرباءُطال، أو لم يطل عليها الثواءُأيُّ شيءٍ يبقى إذا انقطع الصو
أرسل سلامك في الانام محمد
أرسل سلامك في الانام محمدُعظمت مآثمهم وعزّ المرشدُعادوا كأنك لم تكن نورَ الهدى
رمتك بما تعد لنا الليالي
رمتك بما تعدُّ لنا اللياليفهذا الشجو من ذاك الوصالوما نبكيك ميتًا، كل باق
أيها النازح المغرب مهلَا
أيها النازح المغرّب مهلانحن أوفى عهداً وأقرب أهلاكلما أمعن الحبيب اغترابا
حبل التمني
نتمنّى، وفي التمنّي شقاءٌوننادي يا ليت كانوا وكنّاونصلي في سرّنا للأماني
الطريق
نحنُ يا ابني عسكرٌ قدْ تاهَ في قفرٍ سحيقْ
نرغَبُ العودَ ولا نذكر من أينَ الطريقْ
فانتشرنا في جهات القفرِ نستجلي الأثرْ
العراك
دخل الشيطانُ قلبي فرأى فيه ملاكْ
وبلمح الطرف بينهما اشتدّ العراك
ذا يقول: البيت بيتي! فيعيد القولَ ذاك
من سفر الزمان
(1)
إلى سنة مدبرة:
روحي! فكم شبّتْ وشابت سنينْ
من أنت يا نفسي
إن رأيتِ البحرَ يطغى الموج فيه و يثورْ،
أو سمعتِ البحرَ يبكي عند أقدام الصخور،
فارقبي الموجَ إلى أن يحبسَ الموجُ هديرَهْ