وقعة أحد

أُحُدٌ سبيلُ الله سيناءُ النبيِّالهاشميِّ ومصرع الأَوثانأَلواحه هبطت سطورًا من دمٍ

العاصفة

هَبَّتِ الريحُ والفضاءُ اكْفَهَرَّاوَتَوَارَى الهِلَالُ يَنْظُرُ شَزَراطَمس النُّور غير بعض سطورٍ

قلعة بعلبك

خَرْسَاءُ لَا تُبْدِي خطابْصَمَّاءُ لَا رَدَّتْ جَوَابْهِيَ وَحْيُ فَنٍّ خَالِدٍ

دهر لا موت فيه

تَصَرَّمَ ذاكَ الجيلُ إلَّا أقلَّهُفضاقت على الناسِ الأباطحُ والنجدُفأصبحَ يأوي منهمُ كلُّ فرسخٍ

شكوى

تشكَّى بنو الدنيا وودُّوا فناءهموقد باتَ ذاكَ الأمرُ طوقَهم يعدوإذا انتحروا لم يُدركوا بانتحارِهِم

الشعراء

أيها الغائصونَ في لجج الأفقعلى اللؤلؤ العظيم الشانأيَّ تاج ترصِّعون، فحتَّام