أمودعي والدمع كاد يحول
أمودّعي والدمع كاد يحولُما بيننا ولظى الغرام تهولكيف التصبّر بعد بعدك موحشا
أتاني كتاب من خليل منمق
أتاني كتاب من خليل منمقعلى كل حرف منه حسن ورونقتنشَّيْتُ وجدا إذ تنشَّيت عرفه
الدمع بعدك ما ذكرتك جارِ
الدمع بعدك ما ذكرتك جارِوالذكر ما واراك تربُ وارِيا راحلاً عن مهجة غادرتها
لها علي في الهوى
لها عليَّ في الهوىحظان لا للذكرفإن لي سؤلين من
لسنا نرى إلا جمالك في الضحى
لسنا نرى إلا جمالك في الضحىفهو المنير بجنح ليل اظلماقد بلبل الفلكي منك مفلّك
رويدك إنني ما جئت نكرا
رويدك إِنني ما جئت نكرالديك وليس لي ذنب فيذكربرئت من النحاة وحق ربي
يا للعجاب وكل عجب
يا للعجاب وكل عُجْبفليقل يا للعجابِما أن يرى في ذا المكان
قم عجلا قم سؤلي عندك
قم عجلاً قم سؤلي عندكوأبلغ إربا منها جهدكفلقد ضجرت ولها بعل
إذا بت مشغول الفؤاد بما ترى
إذا بت مشغول الفؤاد بما ترىمن الغيد عيني والجمال مفرقأرَكِّب في وهمي محيّا يشوقني
ورب عجوز تحاكي السعالي
ورُبَّ عجوز تحاكي السَّعاليتشير وتنهي وتأمر أمرايقابلها شيخها بامتثال