حسبي بنظم التهنئات مديحا
حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحاإنْ لم يكن قَلَمي يفي التمديحاوكَفى بتعريضي به بِتهانئي
هذي منازل أنسنا وصبنا
هذي منازلُ أنسنا وصبناومطالعُ الحب الذي آخاناورياضُ آمال الحياة وصفوِها
قفا على ضفة المينا فنسقيها
قفا على ضفةٍ المينا فنسقيهامدامعاً فاضَ مثلَ البحرِ جاريهاهناك تجري سهامٌ قدرٌ
فرشوها لآلئا ونضارا
فرشوها لآلئاً ونُضاراثمّ قالوا هذي الطريقُ فسارالا تلوموهُ غَرَّهُ الوصفُ حتَّى
ألقى عليه القبر ظل حجابة
ألقى عليه القبرُ ظلّ حجابِةِفثوى ثَواءَ النصلِ مِلءَ قِرابهِلو كان يعلَمُ قبرُهُ كم مُهجةٍ
أي شعب قضى على الضيم عهدا
أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداًنامَ في شِدةٍ وهبَّ أشَدّارُبَّ لبنانَ قوة عند ضعفٍ
ما شئت من جاه القضاء فإنني
مَا شئتَ من جاهِ القضاء فإننيأعظمتُ جاهََ يومَ صِرتَ محامياإن تقضِ في حقّ ففضلُكَ واحدٌ
عذرت الموت لم أوسعه ذاما
عذرتُ الموت لم أوسعهُ ذاماجلالُ الموت إن تدَع الملامامشى أعمى الخُطى قدراً مطاعا
وادي الملوك عوادي الدهر أشباه
وادي الملوكِ عوادي الدهر أشباهُهل في حناياك للتاريخِ أَفواهُقصَّ الزمان على مصرٍ وغَال به
أغاية حظك أن تظلما
أغايةُ حظّك أن تُظلماَوعُقبى شبابك أن يُرحَمَاأُعيذك من أدمعٍ جارياتٍ