ولد الكمال وأعلن البشرى به
وُلِدَ الكمالُ وأَعلَنَ البُشرى بهيومٌ أغرُّ مَساَؤه وصباحُهُحُلوٌ كزنبقةِ الربيع نضارةً
امنح فؤادي أجنحا فيطيرا
اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيراوَتَرى اللسانَ لديه صار بَشيراواطلقِ يراعيَ في ثنائك بُرهةً
حي قبرا به الإمام أبو
حيِّ قبراً به الإِمامُ أبو الــكمالِ صدرُ القضاةِ والفقهاءألإمامُ الثاوي برحمةٍ مولا
رجاك أن تعيش بلا زوال
رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِكَمَنْ يرجُو ارتِوا من ماءِ آلِتَرومُ المستحيلَ ولا تَراهُ
إيابك يا مولاي والله شاهد
إيابك يا مولاي والله شاهدُإِيابٌ به غاياتنا والمقاصدُقضى الله دهراً أن تَغيب وإنما
برز البدر في السماء طلوعا
برز البدر في السماء طلوعا
يتهادى والليل جاء سريعا
قلت والعين لا تودّ الهجوعا
شوقي سميك شاعر
شوقي سميُّك شاعرٌيا حَبّذا لو كنتَ مثلَهُيسمُو إلى الملكوتِ حتى
كلل الروض الصدي
كلّلَ الروضَ الصَّدي
لؤْلؤُ الفجرِ النّدي
وَجَلا لمَّا خلا
دمع همى وفؤاد طالما خفقا
دمْعٌ هَمى وفؤادٌ طالما خَفَقاوزفرةٌ صعِدت كالبرق إذ برقاوفكرةٌ فُكِرت فيما مضى فَبدَت
شجاها أن تزيد العيد جاها
شَجَاها أن تَزيد العيدَ جاهافنادَتْني فلبّاها فَتَاهاأَنا من تعلمينَ فتى القوافي