أجود بالشعر لكن
أجودُ بالشّعرِ لكِنشعري لديهم ذنوبُما بينَ شعري ورزقي
تحت الشجرة رقد المسافر فلا توقظوه
تحت الشجرة رقد المسافر فلا توقظوه.
فقد أنهك قواه السفر.
ما أَرَقَّ هذا النسيم المارَّ على وجهه الذي لوَّحتهُ الشمس!
وقف مستعطيا على قارعة الطريق فساعدوه.
وقف مستعطيًا على قارعة الطريق فساعدوه.
فقد نضارة الحياة ورونقها فارحموه.
هو بينكم كالغريب فلا ترفضوه.
ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!
ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!
ما أحسنك مجمعًا لأشباح لياليَّ!
أيها الراضع من ثدي صنِّين.
حرموا بنت الدوالي
حرَّموا بنت الدَّواليما لِما شاؤا وما ليإنَّ في قلبيَ خمرًا
ضربنا بقرب السواقي الخيام
ضربنا بقرب السواقي الخيام
وبتنا هناك بظلِّ السلامْ
إلى أن تجلَّى لنفسي الغرامْ
عجبت لها لا تستقر على حال
عجبتُ لها لا تستقرُّ على حالِفيا شُدَّ ما تلقاهُ يا جسدي الباليتغرِّدُ في الظلماء حول قصورها
إلى كم أقاسي الغرام
إلى كم أقاسي الغرامْ
وقلبي بجنبي جريحْ
أنفسي كفاكِ هيامْ
سمعت همس القلب في ليلة
سمعتُ همسَ القلب في ليلةٍ
ليلاءَ قد ساد عليها السكونْ
ومهجتي عند السُّهى سائحةْ
دعته الأماني فخلى الربوع
دعتهُ الأماني فَخَلَّى الربوعْ
وسار وفي النفس شيءٌ كثيرْ
وفي الصَّدر بين حنايا الضلوعْ