أرغى المشيب وأزبد
أرغَى المَشيبُ وأزبَدوابيَضّ ما كانَ أسوَدفَقُلتُ هذا حِسابي
إِلى كم أقاسي الغرام
إِلى كم أقاسي الغرام
وقلبي بجنبي جريح
أنَفسي كَفاكِ هيام
خليلي تمطى الحزن فانقبض الصدر
خليلي تمطّى الحزنُ فانقبض الصّدرغَداةَ تنادَوا قد قضى الرجل الحرُّعجبتُ لعيني حين قلتُ لها اذرفي
إن التي كنت لو كلتها غزلا
إن التي كنتُ لو كلّتها غزَلاًتفجّرت في القوافي كالشآبيبِقد قرّحتها الليالي فهي إن رشحت
ليلاي ليلي في النوى ونهاري
ليلايَ ليلي في النوى ونهارييتَسابَقانِ أسىً إِلى الأشعارِفلَكم نَفَحتُ الليلَ كلّ مُرِنّةٍ
الليل ومثلي يسهده
الليلُ ومثلي يسهدُهُوالنجمُ ومثلي يرصُدُهُتفنى الأيامُ ولي نَوحٌ
اعتزل أخبار سلمى يا سمير
اعتزِل أخبارَ سلمى يا سميرودعِ الذكر لليلى وسعادوأشدُ لي باسم التي أين العبير
مر عصفور بفخ مرة
مرّ عُصفورٌ بِفَخٍّ مَرّةًقال لم يا صاحبي أنتَ وَحِيدفأجابَ الفَخُّ أبغي عزلَةً
جزى الله قومي كل خير فإنهم
جَزَى اللهُ قَوْمِي كُلَّ خَيْرٍ فَإِنَّهُمْلَقَدْ رَفَعُوا قَدْرِي بِمَا جَازَ تَاْمِيليوَمَا خِلْتَنِي فَوْقَ الَّذِي أَنَا كُنْتُهُ
ألا ليت لي ما قد دعاه بنو الورى
ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورىحُطاماً فأعطي البائسينَ وأنفحُسموحٌ هوَ المَرءُ المُفرِّقُ مَاله