مرحبا ذبنا اشتياقا يا ربيع
مرحباً ذبنَا اشتياقاً يا ربيعيا خفيفَ الرّوحِ أهلاً مرحباكلّما ضاءَ محَيّاكَ البديع
أعند الحر للأيام ثار
أعندَ الحر للأيام ثارُيطالبه به الفلكُ المدارُرويداً يا زمانُ ارفق قليلاً
ألا أين كأسي أترعوها فأشرب
ألا أينَ كأسي أترعوها فأشربُفما لي وللأيّامِ تأتي وتذهبُدعوني أوَفِّ العَيشَ باللهوِ حَقَّهُ
لقد كان شيخ بالكرامة يذكر
لَقَد كان شَيخٌ بالكرامةِ يُذكَرُيدقّ على عُودٍ فَيَسبي ويسحُرُوكان برغدِ العيشِ ينهَى ويأمُرُ
انظر إلى الدهر كيف ينقلب
انظر إلى الدهرِ كيفَ ينقلبُوقاهِر الترك كيفَ ينغلِبُواعجَب لمَن قاد للوَغى أُسُداً
إذا لبنان زان صدور رهط
إِذَا لُبْنَانُ زَانَ صُدُورَ رَهْطٍأَمَاجِدَ فِي رَُباهُ لَهُمْ مَنَابِتْفَمَا فِي نَابِغِيهِ حِجىً وَعِلْماً
روحي تروح وتغتدي
روحي ترُوحُ وتغتَديأبداً تحنّ إِلى اللّقاءحتى إذا بخلت علي
خانته دنياه فأبوابها
خانَتهُ دنياهُ فأبوابهاسُدّت عَلَيهِ من جميعِ الجهاتلا تطلُعُ الأنجمُ في لَيلِهِ
أحسد الشاعر يبكي
أحسدُ الشّاعرَ يَبكيفي سكون الظّلُماتِوبناتُ النّعشِ تَبدو
كم طوى الدهر عليها أمما
كم طوى الدهرُ عليها أُمماومحاها من سجلّ الكائناتهكذا يطوي ويمحو طالَما