علقته رشأ كالليث ذا لبد
عَلقته رَشأ كَاللَيث ذا لبدأَخنى عَلَيهِ الَّذي أَخنى عَلى لبدِفَصارَ في حالَة يُرثى لَها أَسَفاً
سئمت حياتي من كرور المصائب
سئمت حياتي من كرورِ المصائبِوهمتُ الى حتفي لمرِّ النوائبِغدوتُ بقلبٍ كالأسى فيَّ موقدٍ
هل للمحب المستهام رفيق
هل للمحب المستهامِ رفيقُأم هل الى الصبر الجميلِ طريقُأم هل كما قالوا اذا بان الذي
قفوا بالناجيات على زرود
قفوا بالناجيات على زرودنناجِ دوارسَ الدمن الهمودوقد كانت تهش لزائريها
لقد ضيع التفنن كله
لقد ضيع التفنن كلهوقد كنت قبلا لا احير في أمري
كفى المحبين في الدنيا عذابهم
كفى المحبين في الدنيا عذابهمتاللَه لا عذبتهم بعدها سقر
تؤملنا النفس النجية فرجة
تؤملنا النفس النجية فرجةوبعدهما نسخ المنايا الأمانيابغم وبؤس ذا لذلك ناسخ
رعى الله ساعات تجلى بها الرضى
رعى اللَه ساعات تجلى بها الرضىفما هذه الساعات إلا ولائمُرعى اللَه يوماً قد تجلى سروره
فقدت شبابي وهو لي خير صاحب
فَقَدتُ شَبابي وَهوَ لي خَير صاحبوَصاحَبتُ شَيبي كارِهاً وَهوَ لي ضدُّوَمِن نَكدِ الدُنيا عَلى الحرّ أن يَرى
فيا لها بلوة جلى ومازلة
فيا لها بلوةٌ جلى ومازلةٌكأنما الدهرُ قد دارت دوائرُهُفلو تجسم ما بي من أسى لغدا