أخي أني لفي شوق إليك
أَخِي أَنِّي لفِي شَوْقٍ إِلَيْكَفَكَيْفَ أَحْوَالَكْوَمَا بَالُكَ لاَ تُسْمِعْنَا
أجسر أن أهدي ألعوبة
أَجْسُرُ أَنْ أُهْدِيَ أُلْعُوبَةًمَأْثُورَةً فِي تَسلِيَاتِ المُلوكْتدِيرُ يَا مَوْلاَيَ دَوْلاَتَهَا
أبكي الوفاء غداة أبكيكا
أَبْكِي الْوَفاءَ غدَاةَ أَبْكِيكاأَبْكِي الْمُرُوءَة وَالنَّدَى فيِكامَا طالَ بِي أَجَلِي سُيوحِشُنِي
أفدي الذي إذ سألت عنه
أَفدي الَّذي إِذ سَأَلت عَنهُرَنا وَسهم اللحاظ راشاوَثَغره باِسمهِ يحاجي
داع إلى العهد الجديد دعاك
دَاعٍ إلى العَهْدِ الْجَدِيدِ دَعَاكِفَاسْتَأْنِفِي فِي الخَافِقَيْنِ عُلاَكِيَا أُمَّة الْعَرَبِ الَّتِي هِيَ أُمُّنا
هذه الروض التي تبدي حلاها
هذه الروض التي تبدي حلاهاوالأزاهير التي تهدي شذاهاوالشوادي بأغاريد المنى
أنت مصر تستعطي بأعينها النجل
أَتَتْ مِصرَ تَسْتَعْطِي بِأَعْيُنِهَا النُّجْلِوَعرْضِ جمَالٍ لاَ يُقَاسُ إِلَى مِثْلِغَرِيبَة هَذِي الدَّارِ بادِيَة الذُّلِّ
أبسفك ماء المدمع الهطال
أَبِسَفْكِ مَاءِ المَدْمعِ الْهَطَّالِيُودَى دَمُ الشُّهَدَاء وَالأَبْطَالِوَهَلِ الوَفَاءُ يَكُونُ فِي تَشْيِيِعنَا
أسعد بلبنان مشوقا أن يرى
أَسْعِدْ بِلُبْنَانَ مَشُوقاً أَنْ يَرىجَنَّاتِ مِصْرَ تَزُورُهُ وَالنِّيلاَوَيَقَرَّ نَاظِرَهُ بِرُؤْيةِ رَايَةٍ
أبيت الحمد من سنة
أَبَيْتِ الْحَمْدَ مِنْ سَنَةطَوَيْنَاهَا وَلَمَ نَخَلِمَضَتْ وَمَضَتْ حَوادِثُهَا