عشرون عاما مضت سراعا

عِشْرُونَ عاماً مضَتْ سِرَاعَامَضَتْ سِرَاعاً كَيَوْمِ أَمْسِوَسَبْحَةٌ لِلزَّمَانِ كرَّت

هل بين أضلاعك من خافق

هَلْ بَينَ أَضْلاَعِكِ مِنْ خَافقٍتَحْتَ الَّتي تَخْفُقُ في الصَّدْرِسَاعَةُ خَيْرٍ لَكِ آثرْتِهَا

هنيئا أيها الملك المفدى

هَنِيئاً أَيَّها المَلِكُ المُفَدَّىلِمِصْرَ وَأَهْلِهَا عِيدُ الجُلُوسِرَعَاكَ اللّهُ مِنْ فَارُوقَ يُمْنٍ

هيهات أن أسلوا أو أنسى

هيْهَات أَنْ أَسْلوَ أَوْ أَنْسَىمَنْ كَان طِيبَ العيْسِ وَالأُنْسَاذَاكَ الَّذِي أَسْكنْتُهُ مُهْجَتِي

حبست على الوظيفة منك نورا

حَبسْتَ عَلَى الْوَظِيفَةِ مِنْكَ نُوراًتَفَقَّدَهُ الْحِمَى وَاللَّيْلُ غاشِوَقَيَّدْتَ الْقَرِيضَ عَلَى افْتِقَارٍ

في زهرة العمر فتى نابه

فِي زهْرةِ العُمْرِ فتىً نابِهٌأَصْمَاهُ سهْمٌ لِلردى طاشَاأَثْكلَ أَهْلاً لاَ عَزاءٌ لَهُمْ

من لعان هواك يصرعه

منْ لِعَانٍ هوَاكِ يصْرَعُهُحِينَ يَغْشاهُ مِنْكِ مَا يَغْشىرابِطِ الجَأْشِ فِي الْخطُوبِ فإِنْ

حياة جزتها وفضا

حَيَاةٌ جُزْتَهَا وَفْضَافَرَاعَتْ وَانْقَضَتْ وَمْضَاوَروحٌ كالْخُلاصَة مِن