عليك سلام الله يا مريم الطهر

عَلَيْكِ سَلامُ اللّه يَا مَرْيمَ الطُّهْرِوَفُدِّيتِ مِنْ أُمٍّ وَفُدِّيتِ مِنْ بِكْرِحَبِلْتِ بِلا وِزْرٍ وَأَنْجَبْتِ لِلْفِدَى

عاد حقا أن المحلة كبرى

عَادَ حقّاً أَنَّ الْمَحَلَّةَ كُبْرَىبَعْدَ تَعْطِيِلهَا مِنَ النَّعْتِ دَهْرَافاحْمِدُوا اللّهَ بُكْرَةً وأَصِيلا

عش يا فريدا في شباب الحمى

عِشْ يا فَرِيداً فِي شَبَابِ الحِمَىوَدُمْ حَمِيداً عَالِيَ القَدْرِوَلْيَحْمِيَ رَهْطٌ فِي فريدِ العُلى

عزيز غروب البكر في بكرة العمر

عَزِيزٌ غُرُوبُ البِكْرِ فِي بُكْرَةِ العُمْرِكَغَيْبَةِ شَمْسِ الأُفْقِ فِي طَلْعَةِ الفَجْرِفَيَا شَمْسُ سَرْعَانُ القَضَاءِ تَهَجُّماً

إذا ولى فتاك وأنت حي

إِذَا وَلَّى فَتَاكَ وَأَنْتَ حَيُّفَإِنَّ أَشَدَّ مَوْتٍ مَا تُعَانِيأَمُعْجِزَةَ البَيَانِ لَقَدْ أَرَانِي

صدق المهنيء ما أتاك مهنئا

صَدَقَ المُهَنِّيءُ مَا أَتَاكَ مُهَنِّئاًوَالْعَيْشُ مَوْفُورُ الصَّفاءِ رَغِيدُمَا الْعِيدُ يَوْمٌ فِي الزَّمَانِ بِعَيْنِهِ

عامك الثالث وافى يا أميري

عَامُكَ الثَّالِثُ وافى يَا أَميرِيلَمْ تَمُتْ بَلْ أَنتَ حَي في ضَمِيرِيلَسْتُ أَنسَى كيْفَ أَنْسَى أَبَدَ