جمعت إلى البأس لين الطباع
جَمَعْتَ إلى البَأْسِ لِينّ الطِّبَاعِوَفي السَّيْفِ لِينٌ وَفِيهِ المَضَاءْفَكُنْ قَائِداً أَوْ فَكُنْ شَاعِراً
جاد الأمير بصيده
جَادَ الأَمِيرُ بِصَيدِهِفَدَعَتْ هَدِيَّتهُ ثنَائِييَا طِيبَهُنَّ حَمَائِمَاً
سنى آنس الغرب فيه هدى
سَنى آنَسَ الْغَرْب فِيهِ هُدَىفَحَيَّاهُ بِالبشْرِ لَمَّا بَداتَبَيَّن مِنْهُ لأُمِّ اللُّغَاتِ
حبر أحبارنا الجليل المفدى
حَبْرَ أَحْبَارِنَا الْجَلِيلَ الْمُفَدَّىدُمْتَ جَاهاً لَنَا وَذخْراً وَمَجْدَاكُلَّ يَوْمِ تضيِفُ فَضْلاً إِلَى سَا
عصر جلا آيات نور الهدى
عَصْرٌ جَلاَ آيَاتِ نُور الهُدَىمَا كَانَ أَحْرَاهُ بِانْ يُسْعَدَاسَيِّدَةٌ مِنْ عُنْصُرٍ نَابِهٍ
أكامل فيك اجتلينا الكمال
أَكَامِلُ فيكَ اجْتَلَيْنَا الكَمَالَوَكُلُّ عَلَى صدْق قَوْلي شَهيدفَضَائلُ دينٍ وَدُنْيَا جَمَعْنَ
هل لشعري وأنت منه مرادي
هَلْ لِشعْري وَأَنْتَ منْهُ مُرَاديوَصْفُ حَالَيْكَ منْ عَلَى وَانْفرَادكُلُّ مَدْحٍ أَرَاهُ فيكَ قَليلاً
حذار طعاما بات بالسم مطبوخا
حَذارِ طعاماً باتَ بالسمِّ مَطبوخاألم ترَ مِنهُ ذا الشراهةِ مَنفوخاثلاثةُ أرباعِ الوَرى هَرئت فلا
هذه تحفة الرياض إلى من
هَذِهِ تُحْفَةُ الرِّيَاضِ إِلى مَنْفَاحَ فِي الشَّرْقِ طِيبُهَا وَتَأرَّجْهِيَ بَيْنَ الْحِسَانِ زَهْرَةُ أُنْسٍ
لك يا حفيظة خالدات مفاخر
لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌتَمْضِي السنونُ وَذِكْرُهَا مُتَجَددُمِنْ عَالَمِ الْغَيْبِ اشْهَدي مُعْتَزَّةً