بورك في خلقك المليح

بُورِكَ فِي خَلْقِكَ المَلِيحِيَا أَشْبَهَ الخَلْقِ بِالمَسِيحِوَفِي ذَكَاءٍ لَهُ شُعَاعٌ

النيل والملك المنيل كلاهما

النِّيلُ وَالْمَلِكُ المُنِيلُ كِلاَهُمَابَحْرٌ يَفِيضُ بِسَابِغِ الْبَرَكَاتِأَذْكَى العُقُولِ يَسُوسُ أَذْكى تُرْبَةٍ

مضى حسن في ذمة الله أنسه

مَضَى حَسَنٌ فِي ذِمَّة اللهِ أَنْسُهُوَذَاكَ الضَّمِيرُ الحُروَّ وَالخُلْقُ الضَّاحِيبِرَغْمِ النَّدَى وَالمَحْمَدَاتِ بُلُوغُهِ

فيك خطب العلى فدح

فِيكَ خَطْبُ الْعُلَى فَدَحْإِذْ تَوَلَّيْتَ يَا فَرَحْعَثْرَةٌ دُونَ رَوْعِهَا

يا من يقيمون لاستقلالهم عيدا

يَا مَنْ يُقِيمونَ لاِسْتِقْلاَلِهِمْ عِيداًلَنْ تُسْرِفُوا فِيهِ تَعْظِيماً وتَمْجِيداًوَلَنْ تُوَفُّوهُ حَقَّا مِنْ مَوَاجِبِهِ

مضت نأبى لها ذما

مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاًكَمَا نَأْبَى لَهَا حَمْدَاأَسَاءَتْ فِي أوَائِلِهَا

يا أيها ذا الوطن المفدى

يا أَيُّهَا ذَا الوَطَنُ الْمُفَدَّىتَلَقَّ بِشْراً وَتَمَلَّ السَّعْدَالَمْ يَرْجِعِ العِيدُ مُرِيباً إِنَّما

يا أيها الخافق فوق هامنا

يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَاأَشْرِفْ وَدُمْ فَوْقَ الْبُنُودِ بَنْدَاأَنْتَ الَّذِي صُنْتَ الْحِمَى وَأَهْلَهُ

عيون الحلى تلك المناقب والعلى

عُيُونُ الْحُلَى تِلْكَ المَنَاقِبُ وَالعُلَىفَمَا رُتْبَةٌ تَحْلَى بِهَا وَوِشَاحُوَلَكِنَّ آلاَءَ المُلُوكِ كَمَا تَرى

يا ليلة فاجأت سرب الغيد

يَا لَيْلَةَ فَاجَأْتُ سِرْبَ الغِيدِفِي مَجْمَعٍ يَصْنَعْنَ حَلوى العِيدِيُخْرِجْنَ مِنْ كُتَلِ العَجِينِ بَدَائِعاً