يا منيتي الهجر ضانيني ووصابي
يا مُنيتي الهَجر ضانيني وَوصّابي
يا مُهجة الصَّبّ إِنّي الصبّ وَالصّابي
وَكُلّ أَهلِ الهَوى يا روح وَصّى بي
لا أذكر الطيف إن جافاني أو عادا
لا أَذكُرُ الطّيف إِن جافاني أَو عادا
إِن كانَ صادق عُيوني الدّهر أَو عادى
يا هاجر الصّبّ لم توفيه أَوعادا
مرضت في العشق والمحبوب ما لي عاد
مَرضت في العِشق وَالمَحبوب ما لي عاد
لَقَد جَفاني وَعَنّي راح ما عَاد عَاد
إِذا رَآني غَدا يَركض كَأَسرع عاد
يا فاتن الناس أمجادا وأعيانا
يا فاتِن النّاس أَمجاداً وَأَعيانا
يا جاعِل الأَفئِدَه لِلبيع أَعيانا
يا مَن هَجَرنا وَبِالهِجران أَعيانا
لا يأكل اللحم بغضا من حماقته
لا يَأكُل اللّحمَ بُغضاً مِن حَماقَتِهِوَالخلُّ كَالثَّومِ كَم فيه لَه ولَهُفَقلت مِنْ أَطيبِ الأَكلِ اللّحومُ ومَنْ
في العشق أمواتنا هاموا وأحيانا
في العِشقِ أَمواتُنا هاموا وَأَحيانا
فيهِ خَليع العَذار مَن كانَ أَحيانا
لَو جاد بِالوَصل بَعد المَوت أَحيانا
قد زارني بعد التباعد والجفا
قَد زارَني بَعد التّباعُدِ وَالجَفافَطَفِقتُ أَشرَحُ ما لقيت وأذكرُفَغَدت مِنَ الشّمسِ الكَواكبُ عند ذا
يا فاتن الناس إن كان دون أو عالي
يا فاتِن النّاس إِن كان دُون أَو عالي
يا خشف كَم صِدْت مِن ضيغَم وَأوعالِ
يا واعي العَذل ليتَك كُنت أَوعى لي
عني حديث الهوى راويه قد سلسل
عَنِّي حَديث الهَوى راويه قَد سَلسَل
وَالحِبّ عَقلي بِسيف اللّحظ إِذ سَل سَل
حُلو المَباسِم لَماه قَرقف سَلسل
مذ قلت للدمع إذ أبعدتني سل سال
مُذ قُلت لِلدّمعِ إِذ أَبعَدتني سِلْ سال
يا ناظِمَ الدّرِّ في كَأسِ اللّمى سِلسال
يا مُجري الشّهد مِن أَحلى الرّضاب سِلسال