عجبا أرى ولعل أعجب ما يرى
عجبا أرى ولعل أعجب ما يرىدنيا الخلائق تنبري لفداءلماحة للغيب شاعرة به
هبت صبيات المزارع بكرة
هبت صبيات المزارع بكرةيخطرن بين السير والإسراءمن كل عاصية النهود بها تقى
يسير الشر شوطا بعد شوط
يسير الشرُّ شوطاً بعدَ شوطِفلا تأخُذ محبّيهِ بحَوطِلقد أعيا الهوى ديناً وشرعاً
بنت السليم وجل من رجل سما
بنت السليم وجل من رجل سمابصوادق العزمات والآراءألفخر حق من الثريا أمها
بيت سمعان دم رفيع البناء
بَيْتَ سَمعَانَ دُمْ رَفيعَ البِنَاءِفِي ظِلاَلَ الآبَاءِ وَالأَبْنَاءِوَاسْلَمِ الدَّهْرَ فَائِزاً بِمَزِيدٍ
غادة بل قلادة من معان
غَادَةٌ بَلْ قِلاَدَةٌ مِنْ مَعَانٍجُمِعَتْ في فَرِيدَةٍ زَهْرَاءِصُورَةٌ مِنْ بَشَاشَةٍ تَتَجَلَّى
إن سمعان شيخنا وحبيب
إِنَّ سَمْعَانَ شَيْخُنَا وَحَبِيبُ اللَّــهِ وَالخَلْقِ كُلِّهِمْ بِالسَّواءِهُوَ مِقْدَامُنَا الكَبِيرُ وَأَكْرِمْ
هذه ليلة وناهيك في
هذِهِ لَيْلَةٌ وَنَاهِيكَ فِي الدَّهْــرِ بِهَا مِنْ يَتِيمَةٍ غَرَّاءِخَلَعَتْ حُلَّةَ السَّوَادِ وَلاَحَتْ
ومشيد من الصروح رحيب
وَمَشِيدٌ مِنَ الصُّرُوحِ رَحِيبٌجَمَعَ المَجْدَ كُلَّهُ فِي فِنَاءِتَاهَ بِالعِلْيَةِ السَّرَاةِ مِنَ القَوْ
عقد السعد فيه عقدا جميلا
عَقَدَ السَّعدُ فِيهِ عَقْداً جَمِيلاًضَمَّ رَبَّ الحُسْنَى إِلى الْحَسْنَاءِوَشَدَا سَاجِعُ الأَمَانِيِّ فِيهِ