ألا أيها الطالع المتبسم
ألاَ أَيُّهَا الطَّالِعُ المُتَبَسِّمُهُدىً وَسُرُورٌ نُورُكَ المُتَوَسَّمُسَلاَمٌ عَلَى ذَاكَ الْوَلِيدِ الَّذِي بَدَا
أين المجاز فيهبط الإلهام
أَيْنَ المَجَازُ فَيَهْبِطُ الإِلْهَامْوَالذِّهْنُ نَهْبٌ وَالشُّئُونُ رُكَامُوَهَلِ الشَّتِيتُ القَلْبِ تَجْمَعُ قَلْبَهُ
أصول الضاد طيبة الأروم
أصُولُ الضَّادِ طَيِّبَةُ الأُرُومِتَفَرَّعُ كُلَّ تَفْريعٍ مَرُومِتَرَى فِي رَوْضِهَا مَا تشْتهِيهِ
أوقد الصيف في الصعيد لظاه
أَوْقَدَ الصَّيْفُ فِي الصَّعيدِ لَظَاهُفَأَجَفَّ الحُقُولَ والآجَامَاوَغَدَا النَّاسُ بَيْنَ جَوٍّ كَثِيفٍ
أمات أولئك الجند الكرام
أمَاتَ أُولَئِكَ الجُنْدُ الْكِرَامُوَلَمْ يَثْبُتْ لَهُمْ أثَرٌ مُقَامُسِوَى قَوْلِ الرُّوَاةِ حَيُوْا لِيَقْضُوا
يا أميراً به خبرت سمواً
يَا أَمِيراً بِهِ خَبِرْتُ سُمُوّاًبِالسَّجَايَا يَعِزُّ فِي الاقْيَالِأَنْتَ تُعْطِي حَقِيقَةَ العَيْشِ مَعْنىً
يا مهدياً قلم النضار وإنه
يَا مُهدِياً قَلَمَ النُّضَارِ وَإِنَّهُفِي خَيْرِ مَا يُهْدَى لَرَمْزٌ غَالِلاَ بِدْعَ يَا ابْنَ أَخِي وَزَيْنَ شَبَابِنَا
يا ربة الحسن ترعاه طهارتها
يَا رَبَّةَ الحُسْنِ تَرْعَاهُ طَهَارَتُهَافَلاَ تُطِيلُ مَدَى اسْتِجْلاَئِهِ المُقلُمنْ سَامَكِ السُّوءَ شَلَّتْ دُونَهُ يَدُهُ
يا آل برنوطي تحية صاحب
يَا آلَ بَرْنُوطِي تَحِيَّةَ صَاحِبٍفِي وِدِّهِّ لَكُمُ المَكَانُ العَالِيإِنِّي أُهَنِيءُ بِالقِرَانِ حَبِيبَكُمْ
يا مثالاً قدمته وشفيعي
يَا مِثَالاً قَدَّمْتُهُ وَشَفِيعيفِيهِ صِدْقُ الوَلاءِ وَالإِجْلاَلِحَيِّ نُورَ الهُدَى بِمَطْلعِ مَجْدٍ