بلغت من عيشي أعز مرام
بُلِّغْتُ مِنْ عَيْشِي أَعَزَّ مَرَامِوَحَلَتْ لِيَ اليَقَظَاتُ كَالأَحْلامِيَا غِبْطَتي دُومِي فَمَا تَعْدُوكَ لِي
إلى هنا راهباً صالحاً
إِلَى هُنَا رَاهِباً صَالِحاًوَأَدِيباً شَاعِراً مُلْهَمَاأَعْجَبْ بها أَوْحَى إِلَيْكَ النُّعْمَى
أتموت حتف الأنف يا ضرغام
أَتَمُوتُ حَتفَ الأَنْفِ يَا ضِرْغَامُوَتَنَالُ مِنْ عِزمَاتِكَ الأَسْقَامُغَشِيَتْ مَكَانَ النَّابِ مِنْكَ وَدُونَهُ
إليك أهدي ثنائي
إِلَيْكَ أُهْدِي ثَنَائِيوأَسْتَقِلُ الكَلامَامَاذَا يُكَافِئُ سِفْراً
أعزك الله من عروس
أَعَزَّكِ اللهُ مِنْ عَرُوسٍبِقُرْبِهَا يَبْرَأُ السِّقَامُإِذَا تَجَلَّتْ قَالَ المُحَييِّ
آلهة مصر في القدم
آلِهَةُ مِصْرَ فِي القِدَمِوَرَمْزُ الحُسْنِ فِي الأُمَمِبِأَيِّ يَدٍ أحَلَّ الفَن
أريه وجه مبتسم
أُريهِ وَجْهَ مُبْتَسِمِوَأُخْفِي فِي الحَشَى ضَرَمِيوَبِي أَضْعَافُ مَا يَشْكُو
إن فرنسا وهي التي ضربت
إنَّ فَرَنْسَا وَهْيَ الَّتِي ضَرَبَتْفِي كُلِّ مَجْدٍ بِالسَّهْمِ فَالسَّهْمِأَهْدَتْ إِلَى مِصْرَ كُلَّ مَأَثَرَةٍ
هذا الفؤاد من الهوى فرغا
هذا الفؤادُ مِنَ الهوى فرغاولطالما كالسَّيلِ فيه طَغىما كان أَتعسَهُ بخائنةٍ
أيها النائمون في الشرق من خفض
أَيُّهَا النَّائِمُونَ فِي الشَّرْقِ مِنْ خِفْــضٍ وَفِي الغَرْبِ أَعْيُنُ لا تَنَامُاهْنأُوا بِالنَّعِيمِ غَايَةَ مَا طَا