ماذا يريد من الحقيقة مسقط
مَاذَا يُريدُ مِنَ الحقِيقَةِ مُسْقِطٌتَكْلِيفَهَا عَنْ نَفْسِهِ بِتَوَهُّمِمّاذَا يُريدُ مِنَ المَعَالِي نَائِمٌ
مصر تناديكم فمن يحجم
مِصْر تُنَادِيكُمْ فَمَنْ يُحْجِمُتَطَوَّعُوا وَالأَسْبَقُ الأَكْرَمُإِنَّ القُرَى مِنْ هَمِّهَا فَاعْلَمُوا
متى ينجلي هذا السحاب المخيم
مَتَى يَنْجَلِي هَذَا السَّحَابُ المُخَيَّمْوَيُقْشِعُ عَنَّا ظِلُّهُ المُتَجَهِّمُفَنَسْطَعَ شَمْسُ الْحَقِّ مِلْءَ سَمَائِهَا
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَاوَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَاخَيْرُ أَوْلادِهَا لَدّيْهَا مَقَامَا
مولاي أيدك الرحمن في نعم
مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِوَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِبِالبَابِ ضَارِعَةٌ للهِ مُخْلِصَةٌ
ما كان ريب قبل ريب الحمام
مَا كَانَ رَيْبُ قَبْلَ رَيْبِ الحِمَامْبِبَالِغٍ عَلْيَاءَ ذَاكَ المَقَامُشَمْسٌ تَوَارَتْ بِحِجَابٍ فَيَا
ردي علي الذي أبقيت من روحي
ردّي عليَّ الذي أبقيتِ من رُوحيوارثي لحالةِ مجروحٍ ومقروحِحمَّلت طرفي وقلبي ذنبَ حبِّهما
هل بعالي الذرى مكان اعتصام
هَلْ بِعَالِي الذُّرَى مَكَانُ اعْتِصَامِبَعْدَ مَهْوَاكَ يَا رَفِيعَ المَقَامِمَا انْتِفَاعُ النَّسْرِ المُحَلِّقِ فِي الأَوْ
نهاية الفخر لي في هذا الكلم
نِهَايَةُ الفَخْرِ لِي فِي هَذَا الكَلِمِتَعْرِيفُ حَافِظَ إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَمَمِأَقُولُ مِنْ أَمَمٍ إِذْ لَيْسَ فِي بَلَدٍ
مضى عصر الرجال الأعاظم
مضَى عَصْرُ الرِّجَالِ الأَعَاظِمِوَأَوْحَشَ مِنْهُمْ أُنْسُ تِلْكَ المعَالِمِمعَاهِدُ فِي بَيْرُوتَ لِلعِلْمِ عُطُّلَتْ