أرأيت صوغ الدر في العقيان

أَرَأَيْتِ صَوْغَ الدُّرِّ فِي العِقْيَانِهَذَا حَبَابُ الْبُنِّ فِي الْفِنْجَانِفَلَكٌ تُمَثِّلُ شَمْسُهُ وَنُجُومُهُ

أي شعر أي نثر مجزيء

أَيُّ شِعْرٍ أَيُّ نَثْرٍ مُجْزِيءٌمِنْ نَدًى يَجْرِي بِهِ الوَادِي الأَمِينْمِنْ نَدَى شَمْسِ المَبَرَّاتِ الَّتِي

يا مهدياً ديوان أكبر شاعر

يَا مُهْدِياً دِيوَانَ أَكْبَرِ شَاعِرٍمِنْ شَرْحِ نَابِغَةِ البَيَانِ الأَعْظَمِقَدَّمْتَ ذَاكَ الكَنْزَ بِالدُّرَرِ الَّتِي

يا من له خير ذكرى

يَا مَنْ لَهُ خَيْرُ ذِكْرَىعِنْدِي وَأَخْلَدُ رَسْمِأَرَاكَ تِلْقَاءَ عَيْنِي

يهنئك إنعام المليك ولم تزل

يُهْنِئُكَ إِنْعَامُ المَلِيكِ وَلَمْ تَزَلْأُولَى الثِّقَاتِ بِالالْتِفَاتِ السَّامِيبِالأَمْسِ قَدْ أَوْلاكَ أَعْلَى رُتْبَةٍ

يا مفرداً علماً أودى الجهاد به

يَا مُفْرَداً عَلَماً أَوْدَى الجِهَادُ بِهِأَفْدَحْ بِخُطْبِ الحِمَى فِي المُفْرَدِ العَلَمِتُلِمُّ بِالرَّمْسِ حُجَّاجاً وَيُفْجِعُنَا

يا حسنها قارورة

يَا حُسْنَهَا قَارُورَةٌجَاءَتْ مَهْفَهَفَةَ القَوَامِوَضَّاءةٌ مَمْلُوءةٌ

يا من بكى والخطب جد أليم

يَا مَنْ بَكَى وَالخَطْبُ جِدُّ أَلِيمِمَا حِيلَةُ البَاكِي سِوَى التَّسْلِيمِزَيْنُ الشَّبَابِ أَتَى الحَيَاةَ مُسَلِّماً

إن تكرموه تكرموا أوطانكم

إِنْ تُكْرِمُوهُ تُكْرِمُوا أَوْطَانكمْفِي أَمْجَدِ البَانِينَ لِلأَوْطَانِفِي خَيْرِ مَنْ رَفَعَ الضَّلالَةَ بِالهُدَى

يا حبيباً ما لي سواه حبيب

يَا حَبِيباً مَا لِي سِوَاهُ حَبِيبُوَبِهِ كَانَ مِنْ صِبَايَ هِيَامِيأَنْتَ لَوْ لَمْ تَكُنْ أَلِيفَ شَبَابِي