لحق اليوم بالرفاق أمين
لَحِقَ اليَوْمَ بِالرِّفَاقِ أَمِينُكَيْفَ يَسْلُو هَذَا الفُؤَادُ الحَزِينُيَا أَلِيفِي مِنَ الصِّبَا هَلْ تَلَتْ أَفْ
لذكراك يا حفني في النفس أشجان
لِذِكْرَاكَ يَا حِفْنِيُّ فِي النَّفْسِ أَشْجَانُوَكَيْفَ سُلُوِّي لِلرِّفَاقِ الأُولَى بَانُواتَوَلَّوا وَأَبْقَانِي زَمَانِي بَعْدَهُمْ
قالوا قراكم شعيي
قَالُوا قِرَاكُمْ شَعِييٌّكَذَا بِعَهْدِي كَانَالَكِنْ إِذَا قَدُمَ العَهْدُ
قضيت عمري لا مستدينا
قَضَّيْتُ عُمْرِي لا مُسْتَدِينَاوَلا مَليّاً بِأَنْ أَدِينَالَكِنَّ عِلْمِي بِبَنْكِ مِصْرٍ
قد قام عرشك في أعز مكان
قَدْ قَامَ عَرْشُكَ فِي أَعَزِّ مَكَانِوَعَلَيهِ هَامَاتُ الْجِبَالِ حَوَانِيوَجَرَى المُسَلْسَلُ مِنْ نَمِيرِكَ مُخْرِجاً
قف خاشعاً بضريح عز الدين
قِفْ خَاشِعاً بِضَرِيحِ عِزِّ الدِّينِوَاقْرَأْ سَلامَ أخٍ عَلَيْهِ حَزِينِكُنَّا عَلَى وَعْدٍ فَحَالَ حِمَامُهُ
قصصت علي من عبر الليالي
قَصَصْتَ عَلَيَّ مِنْ عِبْرِ اللَّيَالِيغَرَائِبَ لا تُدَانِيهَا الظُّنُونُفَمَا بَلَغَتْ شِغَافَ القَلْبِ إِلاَّ
فديت يا من كان صادق رفعة
فُدِيتَ يَا مَنْ كَانَ صَادِقَ رِفْعَةٍإِذْ قَلَّ صَادِقُهَا عَلَى الأَزْمَانِأَمَالُ سَبْقِكَ فِي مَجَالاتِ العُلَى
حنت ليلى على الصب المريض
حَنَت ليلى على الصبِّ المريضِفحالَ جريضُهُ دونَ القريضِدُعيتُ حَليلَها وأنا وَليدٌ
فجع القريض وقد ثوى حسان
فُجِعَ القَرِيضُ وَقَدْ ثَوَى حَسَّانُوَخَلا بِبَيْتِ المَقْدِسِ المَيْدَانُجَزِعَتْ فِلَسْطِينُ وَقَبْلَ رَدَاهُ لَمْ