دخلت إلى صيدا بشهر صيامنا
دَخلتُ إِلى صَيدا بِشَهرِ صِيامناوَكُلٌّ بِهِ مِن شِدَّةِ الحرِّ مَجنونُفَقُلتُ هِلالُ الشَّهرِ مَن ذا لَهُ رَأى
هذا المقام المؤنس
هَذا المَقامُ المُؤنِسُمَنْ حَلَّه يَستَأنِسوَتَعمُّهُ بَرَكاتُهُ
من موجبات الهوى
مِن موجِباتِ الهَوىحُسن الخُدودِ وَالقَدّوَموجباتُ الجَوى
لماه لظى الأحشاء لا شك مطفئ
لَماهُ لظَى الأَحشاءِ لا شَكَّ مُطفِئوَإِنّ حَياتي وَصلهُ وَاِقتِرابُهُوَلَو أَنّ ماءَ الأَرضِ فاضَ جَميعهُ
إن حبي تجاهه رقبائي
إِنّ حِبِّي تجاههُ رُقَبائيفيهِمُ إِذ مَرَرت قَد لاحَظونيمُنذ بَينَ اللواحِ صِرت وَحِبّي
وعاتبتها باللطف في طول هجرها
وَعاتَبتُها بِاللّطفِ في طولِ هَجرِهاوَقَد أَنعَمت بَعدَ البعادِ بِزَورَتيوَجَبهَتها الغرّا عَلَيها
نبي حسن لتوحيد الغرام به
نَبيّ حسن لِتَوحيدِ الغَرامِ بِهِدَعا فَعوّذتهُ في آيةِ الكُرسيوَوَجههُ الشّمس في نِصفِ النّهارِ بَدت
نبت العذار على محيا فاتني
نَبتَ العِذارُ عَلى مُحيّا فاتِنينَبتاً لَطيفاً ناعِماً في اللّمسِهِيموا بِهِ أَهلَ الغَرامِ صَبابَةً
أيلا لائمي جهلا على العشق والهوى
أَيَلا لائِمي جَهلاً عَلى العِشقِ وَالهَوىوَصَومي عَنِ السّلوى بِنصّ وَتَعريضِفَأَيّامُه بِيضٌ أَدَمتُ صِيامَها
يا كامل الحسن يا من طبعه رقا
يا كامِلَ الحُسنِ يا مَن طَبعه رقّاكَم حرّ أَمجد أَسر في العشق كَم رقاوَكَم عَليَّ قَسا قَلبه وَما رَقّا