وافى الكتاب فأحيا
وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَاقَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِبِنَظْرَةٍ مِنْ صَدِيقٍ
حافظ على العهد يا خليلي
حافظ عَلى العَهد يا خَليليبَينَ الأَخلّاءِ وَالأَحِبَّهوَكُن عَلى البُعد وَالتَداني
هذا مليك القبة الزرقاء
هذا مليكُ القبّةِ الزرقاءِيَنضو نِقابَ الليلةِ الورقاءِوالأرضُ بالأنوارِ مثلُ قصيدةٍ
كتبت عهودا من دمي وودادي
كتبتُ عهوداً من دمي ووداديلكل كريم يستحق وداديوما كان رسمي حاجباً لحقيقتي
وأسعد خلق الله من قال عن رضى
وأسعد خلق الله من قال عن رضىلقد عشتُ هذا اليوم غير منغصوما يشغل الأفكار بالخوف من غدٍ
مولاي جاري في الندى طبعه
مولاي جاري في الندى طبعهوعله جار على ضعفيأصبحت لا أقوى على عد ما
أبدعت في ديوان شعرك
أَبْدَعْتَ فِي دِيوَانِ شِعْرِكْفَجَعَلْتَهُ مِرْآةَ عَصْرِكْوََكَفى لِذَلِكَ مَا جَلاَ
يا من يخاطبه ويمدحه
يا من يخاطبه ويمــدحه القياصرة العظامما جرأتي من بعد ذا
طلعت طلوع الشمس بالنور والندى
طَلَعْتِ طُلُوعَ الشَّمسِ بِالنُّورِ وَالنَّدَىفَلاَ زِلْتِ شَمْسَ البِرِّ يَا رَبَّةَ النَّدَىوَقَدْ تَحْرِمُ الشَّمسُ العُفَاةَ شُعَاعَهَا
يا دار أهلك بالسلامة عادوا
يَا دَارُ أَهْلُكِ بِالسَّلاَمَة عَادُوالاَ النَّفيُ أَنْسَاهُمْ وَلاَ الإِبْعَادُبُشْرَاكِ أَنْ كَان الذي أَمَّلتِهِ