الكون بالطيب والأنوار حياك
الكونُ بالطّيبِ والأنوارِ حيّاكِلمّا تَبَلَّجَ من سجفٍ مُحيّاكِأيأخُذُ النورَ والأطيابَ منكِ لنا
من حسنك شعري قد سرقا
من حُسنِك شِعري قد سُرقافغَدَوتُ بهِ أكسُو الوَرَقاكم قلتُ وفي قولي عجبٌ
تذكرت ليلا في الخميلة مقمرا
تذكَّرتُ ليلاً في الخميلةِ مُقمِراورَبعاً بأنفاسِ الملاحِ تعطَّرافكادت تذيبُ القلبَ ذكرى مليحةٍ
فؤادي طار في حب الملاح
فؤادي طارَ في حبّ الملاحِكأزهارٍ تطيرُ على الرياحِولي طَربٌ لأنغامٍ وشعرٍ
بباب المصلى قد رأيت التي أهوى
ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوىفكان لقلبي عِندَ ذاكَ الهوى مَهوىمُسربلةٌ في العيدِ حلَّةَ مخملٍ
سعاد أعيدي لي كلاما مرخما
سُعَادُ أعيدي لي كلاماً مرخَّمافيا حبّذا الصوتُ الذي حَبَّبَ الفَمالِصَوتكِ رنّاتٌ كأوتار مُطربِ
أزنبق كفك البيضاء فالعبق
أزَنبقٌ كفُّكِ البيضاءُ فالعبقُيفوحُ منها على كفِّي فأنتَشِقُأم ياسمينٌ ووردٌ في الحديقة أم
حييتها بقرنفل ممطور
حَييتُها بقرنفلٍ ممطورِفي باقةٍ مَربوطةٍ بحريرِفتناولتهُ بأنملٍ كانت لهُ
قل للمليحة في الحرير الأحمر
قُل للمليحةِ في الحرير الأحمَرِماذا فعَلتِ بشاعرٍ متكبِّرِقد كان يَرعى النَّجمَ في فلكِ العُلى
لقد هاج الهوى هذا الحرير
لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُأَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُحكى قلبي برقَّتِه فأمسى