أفق فالديك قد صدحا
أفِق فالديكُ قد صَدَحاوحَيِّ الدنَّ والقدَحاولاقِ الصُّبحَ مُنبلِجاً
الخمر في كأسها الياقوت والماس
الخمرُ في كأسِها الياقوتُ والماسُفاشرَب هنيئاً ودَع ما قالهُ الناسُما كلُّ مَن يشرَبُ الصهباءَ يَعرفُها
ما زلت يا كاس تعلينا ونعليك
ما زلتِ يا كاسُ تُعلينا ونُعليكِحتى رأينا تباشيرَ الهُدَى فيكِلما اصطبَحنا ودمعُ الليلِ يُضحِكُنا
حسنت لي الصهباء يا غيث
حَسَّنتَ لي الصَّهباءَ يا غيثُوليسَ لي في شِربها رَيثُوالله لا يشرَبُها ثعلبٌ
هذا البنفسج فيه قد لمع الندى
هذا البنفسَجُ فيهِ قد لمعَ النَّدىفكأنَّهُ دمعٌ على حَدَقٍ بداوالغصنُ ناحَ مُنَثّراً ومُنوّراً
نراودها عجوزا دردبيسا
نُراوِدُها عَجوزاً دَردبيسافتَبدُو في الكؤوسِ لنا عَرُوسالقد هَرمَت وشابَت في القناني
طربت لرؤيا أشرقت فاضمحلت
طَربتُ لرؤيا أشرَقت فاضمحلَّتِوقلبي لها طورٌ عليهِ تجلّتِفما زلتُ أهوى خلوةً وسكينةً
في ذمة الله والإسلام والعرب
في ذمّةِ اللهِ والإسلامِ والعربِوَحيٌ من الشعرِ بين الحربِ والحربِقد نزَّلتهُ على قلبي ملائكةٌ
نولتني ذات الجديل الخصيب
نوَّلتَني ذاتُ الجديلِ الخصيبِمن نَصيبَينِ وردَ خدٍّ نصيبيقلتُ آبى إلا نَصيبَينِ قالت
سألتني عن علتي وعيائي
سألتني عن عِلَّتي وعيائيوهي أدرى من الطَّبيبِ بدائيقلتُ داوي قَلبي المريضَ فقالت