ودعتني عند السفين أصيلا
ودَّعَتني عندَ السفينِ أصيلاوهي تبكي وتنشرُ المنديلاوعلى الوجهِ صفرةٌ ظلَّ منها
يا طائرا يبكي على
يا طائراً يَبكي علىوكرٍ من الفرخِ خلانثرتَ قلبي مثلما
أطيب العمر تولى
أطيبُ العمرِ تولَّىلا تقُل بعدُ لعلاوإذا مرَّ شبابٌ
ألا من لقلب كثير العلل
ألا مَن لقلبٍ كثيرِ العِللْكثيرِ الشعورِ كثيرِ الوَجَلْبماذا يُعالَجُ مَن داؤهُ
أكلما البرق في الدجى لمعا
أكُلَّما البرقُ في الدُّجى لمعاشاقَ فؤاداً إلى الحِمى نزَعاذاك فؤادٌ رَقّت عواطِفُهُ
عيادة ذات اللطف نحسبها فرضا
عيادةُ ذاتِ اللطفٍ نحسبُها فرضافما هي إلا نجمةٌ زارتِ الأرضاعلى جهدِ ما نلقى أتينا نعودُها
في الشام أشتاق عيشا طيبا بهجا
في الشَّامِ أشتاقُ عيشاً طيباً بهجافالقلبُ فيهِ مع الأثمارِ قد نضَجاجنيتُ من زَهرهِ والنفسُ مزهرةٌ
يا جنة قد ركبت على فنن
يا جنَّةً قد رُكِّبت على فَننْهَل أنتِ إلا فتنةٌ فوقَ فِتَنْلولاكِ ما استَولى على قلبي الحزن
وقفت على قبر الحبيب مسلما
وقفتُ على قبرِ الحبيبِ مسلِّمافأطرَبني طيرٌ عليهِ ترنَّمافقلتُ له هَل أنتَ بالموتِ ساخرٌ
تولى شبابي والشباب هو الشرخ
تولّى شبابي والشبابُ هو الشرخُولم يكُ لي من طيبه النفحُ والضمخُذوى الحبُّ في قلبي لعشرينَ حجةً