أيا ذات المكارم والمعالي
أيا ذاتَ المكارمِ والمعاليتكسَّرتِ الصوارمُ والعواليلقومكِ ذلَّ قيصرُ ثم كِسرى
أنجمع شملنا درا بسلك
أنجمَعُ شملنا دراً بسلكِونفتكُ بالعِدى فتكاً بفتكِونرجعُ دولةً نبكي عليها
يحملنا العدى ما لا نطيق
يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُفمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُأيا قومِ الدخيلُ يتيهُ كبراً
أتغريها بسفك دمي سديف
أتُغريها بسفكِ دمي سديفُوديني في الهوى الدينُ الحنيفُإذاً لا كان لي شعرٌ رقيقٌ
أيا أهل النميمة والرواغ
أيا أهلَ النميمةِ والرواغِأحاديث العُلى شغلُ الفراغِإلامَ تُكابرونَ وقد أتاكم
حديثك من مقامات البديع
حديثُكِ من مقامات البديعِومن شِعرِ ابن زيدونَ الرفيعِأيا ولادةَ الشامِ اذكُريني
حنيني بين أجلاف غلاظ
حنيني بينَ أجلافٍ غلاظِإلى أهلِ المروءةِ والحفاظِإلى العربِ الذينَ على ظباهم
صحيفة وجهها إنجيل رهط
صحيفةُ وجهها إنجيلُ رهطِعَليهِ لابنِ مُقلةَ حسنُ خطِّوفيها من ملامِحها دليلٌ
حماها دونه الأسد الرهيص
حِماها دَونَهُ الأسَدُ الرهيصُومثلي ليسَ يُقنِعهُ الرخيصُونفسي شاقها خِدرٌ حصينٌ
أنارت في المنابر والعروش
أنارت في المنابرِ والعروشِوسارت في المواكبِ والجيوشِوشيَّدتِ القصورَ على هَواها