حمى ورد الرضاب العذب كي لا
حمى وَرد الرضاب العَذب كَي لايَفوز بِلَثم ميم الثَغر صاديوَسيَّج وَرد وَجنَتِهِ بِآسٍ
زفت على بدر العلى الأفراح
زُفَّت عَلى بَدر العُلى الأَفراحوَبَدا السُرور فَزالَتِ الأَتراحُفَاِنهَض إِلى الرَوض الأَريض فَقَد بَدا
أما والهوى لولا الألى نزلوا السفحا
أَما وَالهَوى لَولا الأُلى نَزَلوا السفحالَما أَلفت أَجفانك السهدَ وَالسَفحاوَلَولا الثَنايا بِالعذيب لَما شَجى
أصاحي ما لطير العز صاحا
أَصاحي ما لِطَير العزّ صاحاوَما لشذا رِياض الأنسِ فاحاوَما لهزارِ غصن المَجد غَنّى
حيا الندامى بشمس الراح مصطبحا
حَيّا النَدامى بِشَمس الراح مُصطَبِحابَدر الهَنا أَم بِمَعسول اللَمى سَمحاوَطاف ذاكَ الطَلا يَسعى بِكَأس طِلاً
كم ليلة ناجيت من أحببته
كَم لَيلة ناجيت مَن أَحببتهُوَكنيت عَنهُ فَقُلت يا بَدر الدُجاوَرَجوته وَصلاً فَقالَ مفنّدي
بدا لنا الخال في وردي وجنته
بَدا لَنا الخال في وَرديّ وَجنتهما بَين رَيحان زاهي خَدّه النَضرِفَقال قُل في جَمالي يا مُؤرّخه
لولا العذار ولولا طرفك الساجي
لَولا العذار وَلَولا طَرفك الساجيما باتَ مُضناك بَينَ اليائس الراجييا كَعبة الحُسن رُكن الصَبر مُنهَدم
يا شمس أنس عيوني لو تشاهدها
يا شَمس أنس عُيوني لَو تشاهدهاعِندَ المَماتِ بَدا لي في الحَياة رَجااِرحَم عَليل أَسىً كُنت المحكّم في
أحدوثة أحدثت بين الورى عجبا
أحدوثة أَحدثت بَينَ الوَرى عَجَبافَما لَها مِن نَظير في الحَداديثِيَعرو المَطالع مِنها حينَ يَقرؤها