زفت على بدر العلى الأفراح

زُفَّت عَلى بَدر العُلى الأَفراحوَبَدا السُرور فَزالَتِ الأَتراحُفَاِنهَض إِلى الرَوض الأَريض فَقَد بَدا

كم ليلة ناجيت من أحببته

كَم لَيلة ناجيت مَن أَحببتهُوَكنيت عَنهُ فَقُلت يا بَدر الدُجاوَرَجوته وَصلاً فَقالَ مفنّدي