لو كان يوفي في الهوى بوعوده
لَو كانَ يوفي في الهَوى بِوعودهِما عذَّب المضنى بِنار وَعيدهِأَو كانَ يَعرف حَقّ أَرباب الهَوى
ما لي أرى السيد المخدوم يكثر من
ما لي أَرى السَيّد المَخدوم يُكثر مِنهَذا الصِيام أَما للفطر مِن عيدِفداهُ نَفسيَ صَوم العام مهلكة
حمدا لك اللهم إن أميرنا
حَمداً لَك اللهمّ إنّ أَميرنالَمّا أَنار لَديك بَدر سُعودهِخَضعت لَهُ الآساد حَتّى أَنَّها
طريفا كان مجدك أم تليدا
طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدافَقد ألبستهُ شَرَفاً جَديداوَرثتَ المَجد ثُمَّ بَنيت مَجداً
أيا صبح أفراح الملا عمك السعد
أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُوَيا بَدر آفاق العُلى أمّك المجدُوَيا رَوض فَضلٍ جادَكَ المغدق الهَنا
رياض الهنا باليمن فاحت ورودها
رِياض الهَنا بِاليمن فاحَت وُرودهافَطابَ لِأَرباب الصُدور ورودهاوَحيّا دِمَشق الشام صَوب مِن الحَيا
ما تراءى هلال عام جديد
ما تَراءى هِلالُ عامٍ جَديدلَك إِلّا وَأَنتَ بَدر سُعودِفَلَك التَهنيئات بِالعام خُصَّت
ليهن ورق الحمى في الأيك تغريد
ليهن ورق الحِمى في الأَيك تَغريدفَحَبَّذا مِن أَماليها الأَناشيدُصَفا لَنا مِن أويقات الصَفا زَمَنٌ
وفى لنا الدهر إسعادا بما وعدا
وَفى لَنا الدَهر إِسعاداً بِما وَعدافَلا عدمنا لَهُ في المكرُمات يَداألقى زِمام العُلى عزّاً لِصاحبها
الجهل أسوء ما مات الشقي به
الجَهل أَسوءُ ما ماتَ الشَقيُّ بِهِوَالعلم خَير حَياة نالَها السعدافَاِعمل بِعلمك وَاِسمَع حكمَةً وَرَدَت