مولاي عبدك قد أضر به أسى
مَولاي عَبدك قَد أَضرّ بِهِ أَسىبعدٍ فَكُن مِنهُ فَديتك منقذييا عائد المُشتاق في صلة الوَفا
عذيري بمن قد لامني وهو مالك
عَذيري بِمَن قَد لامَني وَهوَ مالكٌقِيادي عَلى أَنّي لَهُ أَنا تاركٌأَما وَالهَوى لَو خِلت أَنّي هالك
يا من تنزه عن إبن ووالدة
يا مَن تَنزَّه عَن إِبن وَوالِدةٍوَمَن حَباني مِنهُ كُلَّ فائِدَةٍاِصرف إِلهي عَنّي شَرّ عائِدةٍ
ترفعت عن أبناء عصري بوحدتي
تَرَفّعت عَن أَبناء عَصري بوحدَتيوَلَم أَدع خلّاً في الأَنام لِنجدَتيفَإِنّيَ مُذ جرّبتُ أَهلَ مَودَّتي
هواك بفاتر الأجفان زنه
هَواك بِفاتر الأَجفان زِنهُوَسَمعك عَن سَماع العذل صنهُبِنَفسي مَن شَكا الواشون مِنهُ
ألا يا قادما بالخير يسعى
أَلا يا قادِماً بِالخَير يَسعىبَلَغت بعزِّ مقدمك السُعودالَقَد عَوّدتنا التَشريف قَبلاً
بروحي أسمرا كالمسك لونا
بِروحي أَسمَراً كَالمسك لَوناًوَطيباً قَد تَمكّن مِن فُؤادييعيَّرني العَذول بِهِ اِفتِراءً
ألا يا غزالا قاتلي سهم لحظه
ألا يا غَزالاً قاتلي سَهمُ لَحظهرَمى فَأَصاب القَلب منّي تَعمّداأَبحت دَمي لِلأَعيُن الزُرق في الهَوى
قالوا فلان خفيف فابتدرت لهم
قالوا فُلان خَفيف فَاِبتَدَرت لَهُمبِعُذره ثُمَّ لَم أَخرُج عَن الصَدَدِفَقُلت ما فيهِ نَقص لَو وزنت لَكُم
لثمت يد المحبوب يوما فقال لي
لَثمتُ يَد المَحبوب يَوماً فَقالَ ليعَلى خَجَلٍ حوشيتَ يا عَلَم المَجدِمَقامك أَعلى أَن أَراكَ مُقبّلاً