مرت بنا بيضاء أعطافها
مَرَّت بِنا بَيضاءُ أَعطافهاتزري بِخطّيّ القَنا الأَسمَرِفي حلّةٍ صَفراء تاهَت بِها
أدم خلع العذار بدون عذر
أَدم خلع العذار بِدون عُذروَقُل يا لِلغَرام هَوايَ عُذريوَلُذ بِحِمى التَهتّك وَالتَصابي
أشبه بالكواكب كل خود
أُشبّهُ بِالكَواكب كُلّ خودٍوَيُعجبني اِجتِماع الفرقدينِوَفي الوادي الجَميل أبي جَميلٍ
أكثر الناس ضجة
أَكثر الناس ضَجَّةًقُلت يا قَوم ما الخَبَرقيل خِلنا عَجيبة
شجن تحار بدرك غايته الورى
شَجنٌ تَحار بِدرك غايَته الوَرىوَجَوىً تُباع بِهِ النُفوس وَتُشتَرىوَهَوىً يُؤلّف بَينَ جِسمي وَالضَنى
ألا هل لقلب عنك قد فقد الصبرا
ألا هل لِقَلب عَنك قَد فَقَد الصَبراتَجرّع مُرّ الصَبر يقضي بِهِ صَبراوَهَل لِعُيون قَرَّحتها يَد النَوى
تقارن النيران الشمس والقمر
تقارن النيّران الشَمس وَالقَمَرُفَأَشرَق الطالعان السَعد وَالظفرُوَقامَ داعي الهَنا يَدعو السُرور لَنا
بروحي جمالا صورته يد القدره
بِروحي جَمالاً صوّرته يَد القُدرهسَقاه البَها ماءَ المَحاسن وَالنضرَهمَصون عَن الآمال إِلّا لِناظِرٍ
وافت تتيه فما رنت لك جذرا
وافَت تَتيه فَما رَنت لَكَ جذراإِلّا أرتك مِن اللحاظِ غَضَنفَراهَيفاء رَنّحها الصبا فَكَأَنَّما
بدا وسقاة الراح تجلى بدورها
بَدا وَسقاة الراحِ تجلى بدورُهاوَشَمس الطلا يَمحو دَجا الهمّ نورهاوَحَيّا الندامى بِالحميّا وَإِنَّما