ويح قلبي كم يقاسي شجنا
وَيح قَلبي كَم يُقاسي شَجناًوَبودّي أَنَّهُ لا يعشقُكُلّما قُلت سَلا عَهد الصبا
تعز ولا تكثر من النوح إنني
تَعزَّ وَلا تُكثر مِن النَوح إِنَّنيأَرى النوحَ عصياناً لِمَن خَلق الخَلقاوَلَيسَ رِثاءُ الخلِّ مُجدٍ وَإِنَّما
قبلت منية قلبي فانثنت خجلا
قبّلت منيةَ قَلبي فَاِنثَنَت خَجَلاًغَضبى فَقُلت اِرحَمي الوافي تشوُّقُهُقالت أَتغصب وردي قُلت ذا غَلط
أشاقك صوت غنا الأورق
أَشاقك صَوت غنا الأَورَقعَلى البان أَم بارقُ الأبرقِفَأَصبَح دَمعك هتّانه
هم عيروني بالسكوت وما دروا
هُم عَيَّروني بِالسُكوت وما دَرواأَنّي بِأَخلاق الكِرام تَخلّقييا لِلعَجائب هَل أُلامُ وَقَد رَووا
انعم بها لحية شقراء سودها
اِنعم بِها لحيةً شَقراء سوَّدهاهَذا الخضاب فَأَمسى فَجرها غَسَقالا بدعَ لَو سَتَر التسويد شقرتها
وجاهل يدعي نظم القريض ولا
وَجاهل يدّعي نظم القَريض وَلايَدري بِأَنّ اِدِّعاء النَظم يُقلقنييا شاعِراً مُفلقاً مَهلاً فَحسبك بي
عليك بتقوى الله والصدق إنما
عَلَيك بِتَقوى اللَه وَالصدق إِنَّمانَجاة الفَتى يا صاح بِالصدق وَالتُقىوَقِس حال أَبناء الزَمان بِضدّهِ
أما وليل عذاريه وما وسقا
أَما وَلَيل عذاريه وَما وَسَقاوَوَجهه القَمَر الزاهي إِذا اِتَّسَقاوَصادِ صُبح جَبين تَحتَ دال دُجىً
شمل هذا النظام ظل ظليل
شمل هَذا النِظام ظلّ ظَليلُوَعَطاء مِن الإله جَزيلُوَسُرور عَلى مَمَرّ اللَيالي