صبرا وإلا فماذا ينفع الحزن
صَبراً وَإِلّا فَماذا يَنفَع الحَزَنُإِنَّ الكَريم بحمل الضَيم مُمتَحَنُأَمثالنا وَالأَعالي قَبلَنا نكبوا
نح يا حمام وصوح أيها البان
نُح يا حمام وَصوّح أَيُّها البانُفَإِنّ أَحباب قَلبي في الثَرى بانواوَيلاه مِن بَينهم ما كانَ أَعظَمَهُ
بروحي من قد حل في القلب ساكنا
بِروحيَ مَن قَد حَلَّ في القَلب ساكِناًفَحرّك ما في مُهجَتي كانَ ساكِنافَوا عَجَباً مِن بَعدما كُنت آمناً
كل حي سوى المهيمن فاني
كُلّ حَيّ سِوى المهيمن فانيفَاِتَّقوا اللَه يا ذَوي العرفانِأبحر الدَمع لا تُعادل نَفعاً
طيب الله ثرى قبر حوى
طيّب اللَه ثَرى قَبرٍ حَوىسَيّداً مِن آل خَير المُرسَلينكانَ للرحمن عَبداً طائِعاً
بادر إلى روضة الآداب مجتنيا
بادر إِلى رَوضة الآداب مُجتنياًزَهر الفَضائل مِن قاصٍ وَمِن دانيوَاِرشف كُوؤس طلا آدابها طَرَباً
ديوان عنترة الفوارس جوهر
ديوان عَنتَرة الفَوارس جَوهَرٌتَغلو وَتَعلو في النُهى أَثمانُهُغَزَل تَمازج بِالحَماس فَفاخَرَت
يا حسن بهجة روضة الأدب التي
يا حسن بَهجة رَوضة الأَدَب الَّتيهِيَ نُزهة الأَبصار وَالأَذهانِشَمل الأُلى سَلَفوا مِن الشُعراء قَد
هذي هي المرآة تجلى لمن
هَذي هِيَ المرآة تُجلى لِمَنتشرى لَهُ بِالنَفس لا بِالثَمَنصُنع يَدٍ تَنظم دُرّ الحلى
المركز الثقب الذي الخيط به
المركز الثقب الَّذي الخَيط بِهِوَقَد يسمّى قطباً فاِنتبِهوَقَوس الاِرتفاع ما تُحيطُ