نحن بتنا مستعبدين ولكن
نَحنُ بِتنا مُستَعبدينَ وَلكِنمُستقلين في بِلاد المرضىمستقلين بِالخمولِ وَبِالذُلِّ سكا
بلوت الحياة فما من أنيس
بلوتُ الحَياةَ فَما مِن أَنيسٍيُؤآسي هُمومي وَما من صديقِتَقولُ ليَ وَإِمّا رَأَتني
سجدت في هيكل الأماني
سَجَدتُ في هَيكَل الأَمانيمُضَعضَعَ العَقلَ وَالجَنانِفي لَيلَةٍ لَم تُبن شِهاباً
أنظروه تروا خيالي فيه
أُنظُروهُ تَرَوا خَيالِي فيهِشفَّهُ سقمهُ فَصارَ شبيهيرَشَأٌ حُسنه يُضاعِف حُبّي
ما حيلة المفئود في حساده
ما حيلَةُ المَفئودِ في حُسّادِهِإِمّا اِستَبَدَّ بِهِ طَغامُ بِلادِهِصَدَمَتهُ عاصِفَةُ الزَمانِ فَقَوَّضَت
هذه الدنيا سآمه
هذِهِ الدُنيا سَآمَهتَعبٌ فيها الإِقامَةجَحد العاتي فَلَمّا
نظرت إلى المرآة فاتنتي
نَظَرَت إِلى المِرآةِ فاتِنَتيبِتَدَلُّلٍ يُستَعبدُ النَظَرافَهَبَبتُ أَلثَمُها لِأَنَّ بِها
بين تلك الربى وذاك الورد
بَينَ تِلكَ الرُبى وَذاكَ الوَردِفَوقَ حَصباءِ شاطىءٍ لازورديتَحتَ أُفقٍ كَالخَدِّ أَو كَالفَرَندِ
غزالة السرب منها القرب أحيانا
غَزالة السرب مِنها القُرب أَحيانافيهِ نَعمنا بِنَيل الوَصل أَحيانامُت يا عَذولي وَذُق بِالقَهر أَحيانا
ساقي الطلا ما رأت عيني نظير وساق
ساقي الطلا ما رَأَت عَيني نَظير وَساقأَهدى التَهاني وَلي سرح الأَماني ساقكَشف عَلى سابق مرمر يا لَهُ مِن ساق