الليل في صدري بدا يظلم
اللَيلُ في صَدري بَدا يُظلمُلا كَوكَبٌ فيهِ وَلا أَنجُمُيعثُر قَلبي هائِماً في الدُجى
أود لعينيك نور الهلال
أَوَدُّ لِعَينَيكِ نورَ الهِلالِيُنارُ بِهِ الحَلكُ الأَدهَمُوَلِلشِّعرِ مِنك سَوادَ الظَلامِ
بينما كان فتى المستقبل
بَينَما كانَ فَتى المُستَقبَلسائِراً بَينَ غياضِ الجَبلِبَدَرَت من مُقلَتَيهِ لَفتَةٌ
هل إن فكرك من يراعك أسرع
هَل إِنَّ فِكرَك من يراعِك أَسرَعُأَم إِنَّ نَثرَك من نَظيمِكَ أَبدَعُلِلَّهِ مَوهِبَةٌ يحارُ بِها الحجى
ما أرى إن ما أراه وجيع
ما أَرى إِنَّ ما أَراهُ وَجيعُوَوَجيعٌ ما تَحتَويهِ الضُلوعُأَوَما حُبُّهُ الَّذي أَقتَفيهِ
أتيت فأورق الأدب السني
أَتيتِ فَأورقَ الأَدبُ السنيُّوَغَنّى الحُبُّ وَاِخضَلَّ الرَويُّوَكنتُ عَلى الجفافِ وَمن قنوطي
لقد ناحت ربى لبنان حزنا
لقد ناحَت رُبَى لُبنانَ حُزناًعلى مَن كانَ في يدِهِ الزِّمامُأميرٌ مِن بني رَسلانَ كانتْ
شاعر الدمع ما جنيت بشيء
شاعِرَ الدَمعِ ما جَنيتُ بِشَيءٍفَدُموعي الخَرساءُ أَطيَبُ لَحنِأَنا قَيثارَةٌ ضَربتَ عَلَيها
لقد مر بي أمس بالصدفة
لَقَد مَرَّ بي أَمسِ بِالصُدفَةِفَتاةٌ لَها الحُسنُ في الوُجنَةِفَلَم تَتَرَدَّد بِأَن قَطَفَتني
أيا جرسا في هوة الدمع ناحبا
أَيا جَرساً في هُوَّةِ الدَمعِ ناحِباًنحيبُك أَلحانُ الطَبيعَةِ وَالعُمرِسَمِعتُك جهراً تَسكُب الدمع في الوَرى