أبكى عيون بني عطاء راحل
أبكَى عيونَ بني عطاءٍ راحلٌبفضائلِ النَّفس الزكيَّةِ يُوصَفُصَرَفَ الحياةَ وما شكا أحدٌ لهُ
لقد أبقى نقولا حين ولى
لقد أبقى نِقولا حينَ وَلَّىلنا أسفاً إلى أسفٍ يُضافُوأودَعَ في قلوبِ بني زُغَيْبٍ
لا تجزعوا يا بني الضباط واصطبروا
لا تجزَعوا يا بني الضَبَّاطِ واصطبِروالفَقْدِ شخصٍ جميلِ القولِ والعَملِقد كانَ غُصناً نضيراً في شَبيبَتِهِ
من آل ساروفيم بدر غاب في
من آلِ ساروفيمَ بدرٌ غابَ فيلحدٍ لحُكمِ القادِرِ الخَلاّقِغصنٌ أتاهُ البينُ في شَرْخِ الصِّبا
يا نعمة الله زخور احتضنت هنا
يا نِعمةَ اللهِ زَخُّورُ احتَضنْتَ هنامِتري الذي كُنتَ منهُ ترتجي خَلَفادعاكَ شوقٌ إليهِ فالتَحقتَ بهِ
يا بنت بطرس يارد البكر التي
يا بنتَ بُطرسِ يارِدَ البِكرَ الَّتيبالطُهرِ حَقَّ لها النَّعيمُ الأعظَمُفي العَرشِ مَحْفِلُكِ المؤرَّخُ طاهِرٌ
إلى الله البشير مضى وأبقى
إلى اللهِ البِشيرُ مضَى وأبقَىلنا جَسداً بهِ اُفتَخرَ التُّرابُأميرٌ كانَ بدراً فاحتَواهُ
تشكو الكنيسة فقد خوريها الذي
تشكو الكنيسةُ فَقْدَ خُورِيْهَا الذيأمسَى ينوحُ عليهِ صدرُ الهيكلِمِن بيتِ رزقِ اللهِ في البرِّ اقتَدَى
اليوم قد ورث الملك المعد له
اليومَ قد وَرِثَ المُلكَ المُعَدَّ لهُكريمُ نفسٍ لهذا الحَظِّ قد خُلِقَتْفي مَضجَعٍ قالَ بالتَّاريخِ زائِرُهُ
صبرا بني البندقي الأكرمين على
صبراً بني البُندقيِّ الأكرمينَ علىفِراقِ شخصٍ حميدِ العينِ والأثَرِمَضَى إلى اللهِ نصرُ اللهِ مُنتصِرا