مضى الشيخ مرعي راحلا عن ديارنا
مَضَى الشَّيخُ مَرْعي راحلاً عن دِيارِناولكنْ تهيا في السَّماءِ لهُ قَصْرُوأولَى بني الدَّحداحِ حُزناً مُخلَّداً
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَتأَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِيإِني أَضنُّ بِعِرضي أَن يُلمَّ بِهِ
صبرا بني سكزان الأكرمين على
صبراً بني سَكَزانَ الأَكرَمينَ عَلَىخَطْبٍ لديهِ فُؤَادُ الصَّخرِ ينَصدِعُلقد فَقَدتم كريماً كانَ جوهرةً
من مال رهبان الشوير قد ابتني
من مالِ رُهبانِ الشُّويَرِ قد ابتُنيبيتٌ لإيليَّا النبيِّ الأعظَمِفادخُلْ حِماهُ وقُلْ لديهِ مؤرَّخاً
اليوم قبة بيت القدس قد رفعت
اليومَ قُبَّةُ بيتِ القدسِ قد رُفعَتْنظيرَ قُبَّةِ عهدِ اللهِ في القِدَمِهاتيكَ تُهدَى الضَّحايا تحتَها بدَمٍ
أعطى الأمير المجيد اليوم تربته
أعطى الأميرُ المجيدُ اليومَ تُربتَهُفخراً بهِ افتخرَت لمَّا بها وُضِعَاقد حلَّ بالجسمِ فيها حينَ جادَ بهِ
أدار خط عذار حول وجنته
أدارَ خطَّ عِذارٍ حولَ وجنتِهِخليلُ أيُّوبَ سامي المجدِ والشَّانِفمَن تأمَّلَ لمَّا أرَّخوهُ يرَى
أبدى محمد دية بزفافه
أبدَى محمَّدُ دَيَّةٍ بزَفَافِهِيوماً نَهارُ العيد مِنهُ قد استحَىيا حبَّذا يومٌ على بدرِ الدُّجَى
يا ليلة من ليالي الطيبات بها
يا ليلةً مِن ليالي الطَيِّباتِ بِهافي دارِ عَبَّاسَ نورُ الحُسنِ قد طَلَعاقد غابَ فيها ضِياءُ الشَّمسِ عن فَلَكٍ
ولى سليم نحو عيسى جده
ولَّى سليمٌ نحوَ عيسَى جَدِّهِوالنَّفسُ طارت نحو عيسَى ربِّهِقد ذاقَ مِن كأسِ الخلاصِ كما اشتهَى