ولى بشارة عن بني الحداد في
وَلى بشارةُ عَن بَني الحدَّادِ فيشَرخِ الشَبيبةِ مَثلَما حَكمَ القَضافَسَقاهُ رَبُّ العَرشِ صَيِّبَ رَحمةٍ
أبكى بني الصباغ يوسف إذ مضى
أَبكى بَني الصَبّاغُ يوسفَ إِذ مَضىدَمعاً تَبَدَّت كَالدِّما قَطراتُهْشَهمٌ بِتَقوى اللَه طابَ فُؤادُهُ
زر بالكرامة قبر سجعان الذي
زر بِالكَرامةِ قَبرَ سَجعانَ الَّذيأَبكى بَني عَونِ الأَكارمِ إِذ مَضىناحَت لِمَصرَعِه العُيونُ وَدونَها
زر مضجعا من بني عيروط حل به
زر مَضجَعاً مِن بَني عَيروطَ حَلَّ بِهِشَهمٌ مَضى لِجوارِ الخالقِ الصَمَدِرُكنٌ قَد اِنبَسَطَت لِلمكرُمات يَدٌ
قد ناح جبريل نحاس قرينته
قَد ناحَ جبريلُ نحاسٍ قرينَتَهُلَما اِختَفى في الثَرى زاهي مُحيّاهاكَريمةٌ مِن ذَواتِ الطُّهرِ فاضلةٌ
اليوم طابت ليوحنا مسرته
اليَوم طابَت ليوحنَّا مَسَرَّتهُفي جَنةٍ أَشرَقَت فيها أَُسِرَّتهُشَهمٌ صَفَت بِتُقَى الباري طَوَيَّتُهُ
غريغوريوس ذو المجد بطركنا ابتنى
غِرِيغُورِيُوسْ ذُو المَجدِ بطركنا اِبتَنَىمَقاماً بِهِ لِلعِلمِ لاحَتْ مَنائِرُفَكانَ سَماءاً لِلهُدى قَد أَضاءَها
أمسى الثماني والعشرين ثم مضى
أَمسى الثَمانيَ وَالعشرينَ ثُمَ مَضىوَهَكَذا عادةُ الأَقمار في الدُجَنِغَريبُ دارٍ مِن الأسكندريةِ قَد
أمسى بنو الزهار بعد عزيزهم
أَمسى بَنو الزهَّارِ بَعدَ عَزيزِهِمفي لَوعةٍ نيرانُها لا تَخمدُشَهمٌ مَضى وَلِكُلِّ عَينٍ عَبرةٌ
هذا مقام اليازجي فقف به
هَذا مَقامُ اليازجِيِّ فَقِف بِهِوَقُلِ السَلامُ عَلَيكَ يا عَلَم الهُدىحرمٌ تحُجُّ إَلَيهِ أَربابُ الحِجَى