من آل فرنيني الأكارم ماجد
مِن آلِ فَرنيني الأَكارِمَ ماجدُأَجرى المَدامِعَ بِالدِماءِ رَحيلُهُشَهمٌ بفعلِ الخَيرِ أَخلَصَ قَصدَهُ
أمسى الحبيب حبيب الله متكئا
أَمسى الحَبيبُ حَبيبُ اللَّهِ مُتَكِئاًفي عَرشِهِ فائِزاً مِنهُ بِنعمتِهِأَبكى بَني عرمانَ بَعدَ مَصرَعِهِ
مضى جرجس ابن الموصلي ممتعا
مَضى جِرجِسُ اِبنُ المُوصِلِيِّ مُمتَّعاًبِعَفوٍ مَنَ المَولى وَقُرةِ عَينِرَأى الشَوقَ يَدعوهُ فَبادرَ مُسرِعاً
قد فارق اليوم آل الموصلي فتى
قَد فارَقَ اليَومَ آلِ الموصِلِيِّ فَتىًكَالغُصنِ أَصبَحَ تَحتَ التُربِ يَنغَرِسُفَعزَّ عَنهُ أَباً ذابَتْ حُشاشَتُهُ
قد يسيء الزمان في ظاهر الأمر
قَد يُسيءُ الزمان في ظاهر الأمر وَلكنَّ فعلهُ احسانُلا تَلوموا الزمناَ بادىءَ بدءٍ
مضى إلى الله لطف الله مرتحلا
مَضى إِلى اللَّهِ لُطفُ اللَّهِ مُرتَحِلاًفَفازَ مِنهُ بِإِلطافٍ وَرُضوانِمِن آلِ يونُسَ مِن أَجرَى الأَنامِ يَداً
أمسى نقولا في الضريح فلم تزل
أَمسى نِقُولا في الضَريحِ فَلَم تَزَلأَسَفاً بَنو النحّاسِ تندُبُ فَقدَهُشَهمٌ لَقَد أَبكى الفَضائلَ مِثلَما
رمس به من آل نصر مودع
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ نَصرٍ مُودَّعٌمزجوا لفُرقتِهِ المَدامِعَ بِالدَمِفَقَدوا بِهِ رُكناً عَزيزاً طالَما
رمس لفارس لحود الكريم ثوى
رَمسٌ لِفارسَ لَحُّودَ الكَريمَ ثَوىفيهِ التُقى وَسَقاهُ الجودُ مَدمَعَهُشَهمٌ بَكَتهُ العُلى وَالمُكرماتُ كَما
زر قبر يوسف سلوم الكريم وقل
زُر قَبر يُوسُفَ سَلُّومَ الكَريمَ وَقُلْكَم حَسرَةٍ لَكَ في طَيِّ القُلوبِ تُرىرحلْتَ في الخَمسِ وَالعشرين مُبتَدِراً