لأغناطيوس نهدي التهاني بمنحة

لأَغناطِيُوسْ نُهدي التَهاني بِمنحةٍحَباهُ بِها رَبُّ العُلى وَالفَواضلِمَليكُ الوَرى عَبد الحَميدِ الَّذي غَدَت

زر قبر ملحم زلزل الشهم الذي

زُر قَبرَ ملحمَ زِلزلَ الشَهمَ الَّذيأَجرى النَواظِرَ بِالدِماءِ فِراقَهْوَاُقرَ السَلامَ عَلى ضَريحٍ ضَمنَهُ

ناحت بنو الجلخ الكرام مودعا

ناحَت بَنو الجلخِ الكِرامَ مودِّعاًخَضبَ الجُفونِ بِدَمعِها لَمّا مَضىفَقَدوا بِهِ ذُخراً لِكُلِّ مُهَمَةٍ

لقد مضت أنجلينا عن بني صدقه

لَقَد مَضَت أَنجلينا عَن بَني صَدقَهْفَغادَرَت أَكبُدَ الأَهلينَ محترِقَهْكَريمةٌ مِنهُمُ أَبكَت بَني قَمَرٍ

حبذا للسليم أبهى قران

حَبَذا للسليمِ أَبهى قِرانِطابَ فيهِ الصَفا وَراقَ النَعيمُأَن تؤرِّخْهُ قُل كَما قُلتُ فيهِ

ليهنك ما وافاك من فيض نعمة

ليهنِكَ ما وافاكَ مِن فَيضِ نعمةٍأَتَتكَ فَحَلَّت مِنكَ خَير مَكانِوِسامٌ هُوَ الحليُ البَديعُ بَدا عَلى

لخليل نحاس الأسيف مناحة

لخليلِ نحّاسَ الأَسيفَ مَناحةٌلسُرى حَنينةَ عِندَ زَهرةِ عُمرِهامِن آلِ عَنحوري كَغُصنٍ قَد ذَوى

لقد ناحت بنو كركور لما

لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّاغَدا أَنطونُ في طَيِّ الرِّجامِكَريمٌ كانَ للتقوى مِثالاً

من آل دلال كريمة معشر

مِن آلِ دَلَّالٍ كَريمةُ مَعشَرٍأَدمى النَواظرَ بَينَها وَالأَكبُداوَلّت وَقَد تَرَكَت لَنا مِن بَعدِها