بني المزنر صبرا إن نظلة قد

بَنِي المُزَنَّرِ صَبراً إِنَّ نَظلةَ قَدلَبَّت دُعا رَبِّها الغَفّارِ إِذ هَتَفابَكرٌ غَدَت في سَما الأَبكارِ راتعةً

من آل نابلسي الأمجاد مرتحل

مِن آلِ نابُلُسِي الأَمجادِ مُرتَحِلٌوَلّى فَذابَت عَلى آثارِهِ المُهَجُقَد فاجأَتْهُ المَنايا وَهيَ غادِرةٌ

رمس لأسحاق روته بنو صدقه

رَمسٌ لأسحاق روَّتهُ بَنو صَدقَهْبِأَدمعٍ فوقَهُ كَالغَيثِ مُندفِقَهْشَهمٌ طَوى الدَهرُ مِنهُ همةً بَذخَت

روزا فتاة بني عبد المسيح قضت

رُوزا فَتاةُ بَني عَبدِ المَسيحِ قَضَتكَالغُصنِ قَد قَصَفتَهُ راحةُ القَدَرِقَد أَوحَشَت دارَ إِبراهيمَ تارِكةً

قبر ثوته فتاة آل ظريفة

قَبرٌ ثَوَتهُ فَتاةُ آلِ ظَريفةٍكَالغُصنِ تَسقيهِ الدُموعُ المُمطِرهْفي السَّبعِ وَالعشرينَ غابَ ضِياؤُها

هذه كريمة آل عكاوي مضت

هَذهْ كَريمةُ آلِ عَكَّاوي مَضَتأَسَفاً فَأَجرَت كُلَّ عَينٍ بِالدَّمِلَحِقَت بِطَنُّوسَ ابنِ نَصرٍ قَرينَها

هذا عزيز بني شمعون عاجله

هَذا عَزيزُ بَني شَمعونَ عاجَلَهُداعِي المَنايا فَأدمَى بَعدَهُ المُقَلارَيّانُ لَم يَبلغِ العشرينَ واأَسَفِي

هذه كريمة آل نحاس قضت

هذِهْ كَريمةُ آلِ نَحّاسٍ قَضَتكَالغُصنِ هَبَّ عَلَيهِ حَرُّ سُمومِتَرَكَت أَباها وَهبةً في حَسرةٍ

ثوى الشيخ أنطون البريدي نازلا

ثَوَى الشَيخُ أَنطون البريديِّ نازِلاًضَريحاً سَقاهُ اللَّهُ رَحمَتَهُ تَتَرىكَريمٌ بَكاهُ السَيفُ وَالضَيفُ وَالقِرى